يخرجوها قبل أن يغدو إلى المصلى، ثم خرج صلى الله عليه وسلم إلى الفضاء، وركزت العنزة بين يديه فصلى إليها -من غير أذان ولا إقامة- ركعتين، ثم خطب خطبتين بينهما جلسة، وكانت العنزة للزبير بن العوام أعطاه إياها النجاشي فوهبها الزبير لرسول الله صلى الله عليه وسلم.