فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 691

فقال صفوان بن أمية: من هو؟ قال: فرات بن حيان العجلي، وكان دليلا فاستأجره صفوان بن أمية وخرج بهم في الشتاء وسلك بهم على ذات عرق ثم على عمرة، فلما بلغ الخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث يزيد بن الحارثة في جميدى الأولى، فاعترض العير، فظفر بها فأفلت أعيان القوم وأسر فرات بن حيان، وكان معهم مال كثير وأوان من فضة، فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم على من حضر الوقعة، وأخذ الخمس، فبلغ الخمس عشرين ألفا، وأطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرات بن حيان، فرجع إلى مكة.

قالوا: وفي هذه السنة تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة بنت عمر رضي الله عنه في شعبان، وكانت قبله تحت خنيس بن حذافة في الجاهلية.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لما تأيمت حفصة لقيت عثمان فقلت: إن شئت زوجتك حفصة، قال: سأنظر في ذلك، فمكث ليالي ثم لقيني فقال: بدا لي أن لا أتزوج زوجي هذا.

قال عمر: فلقيت أبا بكر رضي الله عنهما فقلت إن شئت زوجتك حفصة، فصمت فكنت على أبي بكر أوجد مني على عثمان.

ثم مكثت ليالي فخطبها إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه فلقيني أبو بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت