ثم ناول علي بن أبي طالب سيفه فاطمة رضي الله عنها وقال اغسلي عن هذا دمه، فوالله لقد صدقني اليوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لإن كنت صدقت القتال اليوم، لقد صدق معك سهل ابن حنيف وأبو دجانة.
فلما كان ثاني يوم أحد أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخروج في طلب القوم، فخرج صلى الله عليه وسلم واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم وقال: لا يخرج معنا إلا من كان معنا بالأمس وكان أكثر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جرحى، فمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم