هرابا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أكبر الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، فخرج مرحب اليهودي من الحصن يرتجز ويطلب البراز، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لهذا؟ فقال محمد بن مسلمة: أنا له يا رسول الله، فلما دنا أحدهما من صاحبه بادره مرحب بالسيف فاتقاه محمد بن مسلمة بدرقته فوقع سيفه فيها وعضت به الدرقة فأمسكته فضربه محمد بن مسلمة فقتله، ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقاتل فمر ورجع، ثم بعث آخر يقاتل فمضى ورجع ولم يكن فتح.