تسع مائة وسق تمر، ومن القمح مائة وثمانين وسقا، فلما فرغوا من الغنائم وقسمها أكل المسلمون لحوم الحمر الأهلية وأمر بالقدور أن تكفأ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم خطيبا فقال: لا يحل لامرئ يومن بالله واليوم الآخر أن يسقي بمائه زرع غيره يعني إتيان الحبالا من السبايا، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصيب امرأة ثيبا من السبي حتى يستبرئها، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيع مغنما حتى يقسم، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر يركب دابة من غنيمة المسلمين حتى إذا أعجفها ردها فيها، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه رده