فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 691

قال: ما جزت لمحمد؟ قال: لا.

ثم خرج أبو سفيان حتى قدم المدينة، فدخل على ابنته أم حبيبة، فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم طوته عنه.

فقال: يا بنية، ما أدري أرغبت بهذا الفراش عني أم رغبت بي عنه؟

قالت: هو فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت رجل مشرك نجس، فلم أحب أن تجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثم خرج أبو سفيان حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه فلم يرد عليه شيئا، فذهب إلى أبي بكر رضي الله عنه فكلمه أن يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما أنا بفاعل.

ثم خرج حتى أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فكلمه، فقال عمر رضي الله عنه: أنا أشفع لكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ والله لو لم أجد إلا الذر لجاهدتكم بها.

ثم خرج أبو سفيان حتى دخل على علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنها، وعندها الحسن ابنها رضي الله عنه يدب، فقال: يا علي إنك أمس القوم بي رحما وأقربهم مني قرابة، وقد جئت في حاجة فلا أرجعن كما جئت، اشفع لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ويحك يا أبا سفيان، لقد عزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر ما نستطيع أن نكلمه فيه، فالتفتت إلي فاطمة رضي الله عنها فقال لها: هل لك أن تأمري ابنك هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت