تتوضؤوا منه للصلاة وما كان من عجين عجنتموه به فاعلفوه للإبل ولا تأكلوا منه شيئا، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل الله السحاب فأمطر حتى ارتوى الناس وتوضؤوا، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل في بعض المنازل وضلت ناقته فخرج أصحابه في طلبها فقال بعض المنافقين: أليس محمد يزعم أنه نبي ويخبركم بخبر السماء وهو لا يدري أين ناقته؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله ما أعلم إلا ما علمني الله، وقد أعلمني أنها في الوادي بين شعب كذى وكذى قد حبستها شجرة