وحض المسلمين على النفقة والحملان في سبيل الله فجعل من يقدر يحمل من لا يقدر حتى إن الرجل كان يأتي بالبعير إلى الرجل والرجلين فيقول هذا البعير بيننا نعتقبه، وجعل الناس يأتون بالنفقات يقوون بها من لا نفقة له، حتى إن النساء كن يأتين بالأقرطة والأشنفة والأسورة والجلاجل وما أشبه ذلك يقوين به المسلمين.
قالوا: وأقبل أبو بكر رضي الله عنه ومعه دراهم حتى صبها بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا بكر هل أبقيت عندك شيئا؟ فقال: الله ورسوله أعلم.
وروي أنه قال: ما أبقيت لأهلك؟ فقال: الله ورسوله، وجاء عمر رضي الله عنه بالنصف من ماله، وأخرج عثمان رضي الله عنه مالا كثيرا،