فقال: يا رسول الله، لو أن أحدنا رأى امرأته على فاحشة كيف يصنع؟ إن تكلم تكلم بأمر عظيم، وإن سكت سكت على مثل ذلك؟
فلم يجبه النبي صلى الله عليه وسلم.
فلما كان بعد ذلك أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به، فأنزل الله هؤلاء الآيات: {والذين يرمون أزواجهم .... } حتى ختم الآيات.
فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عاصما فتلاهن عليه ووعظه وذكره وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة.
قالت: لا والذي بعثك بالحق إنه لكاذب، فبدأ بعاصم فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين.
وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فوضع يده على فيه عند الخامسة وقال: احذر فإنها موجبة.
ثم ثني بامرأته فشهدت {أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين} ، ثم فرق بينهما، وألحق الولد بالأم.