وصوم رمضان، وأن تعطوا الخمس من المغنم، وفي غير هذه الرواية: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مرحبا بالوفد غير خزايا ولا نداما، قالوا: يا رسول الله إن بيننا وبينك المشركين من مضر وإنا لا نصل إليك إلا في الأشهر الحرم فأخبرنا بأمر إذا أخذنا به دخلنا الجنة.
قال أهل التاريخ: وفي هذه السنة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن حزم رضي الله عنه عاملا على نجران، فأقام عندهم يعلمهم السنة ومعالم الإسلام إلى أن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقدم عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه ومعه صلب من ذهب فقال النبي صلى الله عليه وسلم: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} ، وقدم بعده