الله عنه أن أبا بكر رضي الله عنه كان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة قال: كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة فنظر إلينا وهو قابض على وجهه كأنه ورقة مصحف، تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا فلهينا ونحن في الصلاة من خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ونكص أبو بكر رضي الله عنه على عقبيه ليصل الصف يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خارج للصلاة فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتموا صلاتكم قال: ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرخى الستر فتوفي صلى الله عليه وسلم من يومه هذا.
وفي رواية عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه: فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه فلما وضح لنا وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم ما نظرنا نظرا قط كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا، فأومأ نبي الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبي بكر أن بتقدم وأرخى نبي الله صلى الله عليه وسلم الحجاب فلم يقدر عليه.
قال أهل التاريخ:
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تسعة نسوة، عائشة بنت أبي بكر رضي