بالقرآن ، فقال النبي: ( عسى أن يكون مرائيًا ) . قال: قلت: يا رسول الله ، نصلي نجهر بالقرآن ؟ فرفَض يدي ، وقال: ( إنكم لا تنالون هذا الأمر بالمغالبة ) ، قال: ثمّ خرج ذات ليلة ، وأنا أحرسه لبعض حاجته ، فأخذ بيدي ، فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن ، فقلت: عسى أن يكون مرائيًا قال رسول الله: ( كلا إنه أواب ) ، قال: فنظرت ، فإذا هو عَبْدُ الله ذو البِجادَين . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 2141 ) ( ب د ع ) سَلَمة بن أسْلَم بن حَرِيش بن عَدِيّ بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي ، يكنى أبا سعد . >
شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله ، وقتل يوم جسر أبي عبيد ، سنة أربع عشرة ، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة ، وقيل: استشهد وهو ابن ثلاث وستين سنة ؛ يقال: إنه الذي أسر السائب بن عبيد ، والنعمان بن عمرو يوم بدر ، ذكر هذا كلَّه أبو حاتم الرازي ؛ قاله أبو عمر . >
وقال ابن منده وأبو نعيم: سلمة بن سلامة الأشهلي ، شهد بدرًا ، لا تعرف له رواية ورويا عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرًا من الأوس ، من بني عبد الأشهل: سلمة بن أسلم بن الحريش ابن عدي بن مَجْدعة بن حارثة بن الحارث . >
أخرجه الثلاثة ، وجَوّده أبو نعيم بقوله: هو حليف لهم . وأما ابن منده فلم يذكر الحلف ، ولا بد منه ، فإن سياق النسب يدل عليه ، لأنه ليس فيه عبد الأشهل ، وإنما هو من ولد حارثة بن الحارث بن الخزرج ، وعبد الأشهل هو ابن جُشَم ابن الحارث بن الخزرج ، فجُشَم أبو عبد الأشهل هو أخو حارثة بن الحارث ، والله أعلم . >
وقد ذكره ابن إسحاق في بني عبد الأشهل ، وقال من رواية زياد بن عبد الله البكائي وسلمة بن الفضل وإبراهيم بن سعد ، كلهم عنه: إنه حليف لبني عبد الأشهل ، من بني حارثة بن الحارث وأما رواية يونس بن بكير فلم يذكر أنه حلف . وابن منده أخرج رواية يونس ، فلهذا لم يذكر أنه حليف . >
( 2142 ) ( س ) سَلَمة بن الأسود بن شجرة ابن معاوية بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية