( خرجت مع النبي ) ولم يقل عن أبيه ، وهو الصحيح . >
أخرجه أبو موسى . >
( 699 ) ( ب د ع ) جُبَيْر بن نُفَيْر أبو عبد الرحمن الحضرمي . أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلّم وهو باليمن ، ولم يره ، وقدم المدينة ، فأدرك أبا بكر ، ثم انتقل إلى الشام فسكن حمص ، وروى عن أبي بكر ، وعمر ، وأبي ذر ، والمقداد ، وأبي الدرداء وغيرهم . روى عنه ابنه ، وخالد بن معدان ، وغيرهما . >
قال أبو عمر: جبير بن نفير ، من كبار تابعي الشام ، ولأبيه نفير صحبة ، وقد ذكرناه في بابه . >
روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه قال: ( أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلّم باليمن فأسلمنا ) . روى عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال: ( مثل الذين يغزون ، ويأخذون الجعل يتقوون به على عدوِّهم ، مثل أم موسى تأخذ أجرها وترضع ولدها ) . >
أخرجه الثلاثة . >
( 700 ) ( د ع ) جُبَيْر بن نَوْفَل . غير منسوب ، ذكره مطين في الصحابة ، وفيه نظر ، روى أبو بكر ابن عياش ، عن ليث بن عيسى ، عن زيد بن أرطاة ، عن جبير بن نوفل ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( ما تقرّب عبد إلى الله عزّ وجلّ بأفضل مما خرج منه ) ، يعني القرآن ، ورواه بكر بن خنيس ، عن ليث ، عن زيد بن أرطاة ، عن أبي أمامة ، ورواه الحارث ، عن زيد ، عن جبير بن نفير ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم مرسلا ، وهو الصواب . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
> 2 ( باب الجيم والثاء والحاء المهملة ) 2 >
( 701 ) ( د ) جثَّامة بن قيْس ، له ذكر في حديث تقدّم ذكره . >
روى حبيب بن عبيد الرحبي ، عن أبي بشر ، عن جثامة بن قيس ، وكان من أصحاب