فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 3805

الكعبين ، ويسرح الماء إلى الأسفل ، وكذلك حتى تنقضي الحوائط أو يفنى الماء . >

أخرجه الثلاثة . >

ومهزور: واد فيه ماء ؛ اختصم أهل البساتين فيه ، فقضى رسول الله بذلك . >

( 613 ) ( د ع ) ثَعْلَبَة بن وَدِيْعَة الأنْصَارِيّ . أحد النفر الذين تخلّفوا عن تبوك فربطوا أنفسهم إلى السواري حتى تاب الله عليهم ، وروى الأعمش عن أبي سفيان ، عن جابر قال: ( كان فيمن تخلّف عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ستة: أبو لبابة ، وأوس بن خِذام ، وثعلبة بن وديعة ، وكعب بن مالك ، ومَرارة ، وهلال ابن أمية ، فجاء أبو لبابة وأوس بن خذام وثعلبة فربطوا أنفسهم ، وجاءوا بأموالهم فقالوا: يا رسول الله ، خذها ؛ هذا الذي حبسنا عنك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:( لا أحُلُّهم حتى يكون قتال ) . فأنزل الله تعالى: { وآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِم خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وآخَرَ سَيِّئًا } . الآية . >

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ، وقد قيل في أمر أبي لبابة غير هذا ، وهو مذكور عند اسمه . >

> 2 ( باب الثاء مع القاف ومع اللام ومع الميم ) 2 >

( 614 ) ( ب س ) ثَقْبُ بن فَرْوَة بن البَدَن الأنْصَارِيّ السَّاعِدِي . هكذا قال الواقدي ، وقال عبد الله بن محمد ، وإبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق: ثقيب بن فروة وهو الذي يقال له: الأخرس ، وفي بعض كتب السير: ثقف بالفاء ، والصحيح ثقب أو ثقيب بالباء ، كما قال ابن القداح ، وهو عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري النسابة ، وهو أعلم الناس بأنساب الأنصار ، وثقب هو ابن عم أبي أسيد الساعدي ، قتل يوم أحد شهيدًا ، وقد ذكرنا في ترجمة أبي أسيد الساعدي من قال: البدن والبدي . >

أخرجه أبو عمر وأبو موسى ؛ إلاّ أن أبا موسى قال: ثقيف ، وهو وهم ، ثم قال: ثقب قتل يوم أحد ، وشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلّم بالشهادة ، ويرد نسبه عند أبي أسيد . >

( 615 ) ثَقْفُ بنُ عَمْرُو العَدْوَانِيّ ، من بني عِيَاذ بن يَشْكُر بن عَدْوان . شهد بدرًا هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت