فهرس الكتاب

الصفحة 1195 من 3805

> 2 ( باب الضاد والغين والميم ) 2 >

( 2555 ) ( س ) ضغاطر ، الأُسْقُفُّ الرُّومي ، روى محمد بن إسحاق ، عن بعض أهل العلم: أن هرقل قال لدحية بن خَلِيفَة الكَلْبي ، حين قدم عليه بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم وَيْحَكَ ، والله إني لأعلم أن صاحبك نَبِيُّ مُرْسل ، وأنه الذي كنا ننتظره ونجده في كتابنا ، ولكني أخاف الروم على نفسي ولولا ذلك لاتبعته ، فاذهب إلى ضغاطر الأسقفِّ ، فاذكر له أمر صاحبكم ، فهو أعظم في الروم مني ، وأجْوزُ قولًا مني عندهم ، فانظر ما يقول . فجاء دحية فأخبره بما جاء به من رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال له ضغاطر: صاحبك ، والله نبيٌّ مرسل ، نعرفه في صفته ونَجدُه في كتابنا باسمه ، ثم ألقى ثيابًا كانت عليه سُودًا ، ولبس ثيابًا بيضًا ، ثم أخذ عصاه ، ثم خرج على الروم وهم في الكنيسة ، فقال: يا معشر الروم ، إنه قد جاءنا كتاب أحمد ، يدعونا فيه إلى الله ، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن أحمد رسول الله . فَوَثَبُوا عليه وَثْبَةَ رَجُلٍ واحد ، فضربوه فقتلوه ، فرجع دِحْية إلى هرقل فأخبره الخبر ، فقال: قد قلت لك: إنا نخافهم على أنفسنا ، وضغاطر كان ، والله ، أعظم عندهم مني . >

أخرجه أبو موسى . >

( 2556 ) ( ب د ع ) ضِمَاد بن ثَعْلبة الأزْدِي ، من أزد شَنُوءَة ، كان صديقًا للنبي في الجاهلية وكان رجلًا يتطبب ، ويَرْقِي ، ويطلب العلم ، أسلم أول الإسلام ، قاله أبو عمر . >

وقال ابن منده وأبو نعيم: ضِمَاد بن ثعلبة الأُزدي ، من أزد شَنُوءة ، وزاد ابن منده: وقيل: ضمام . >

ورووا كلُّهم حديثَ ابن عباس الذي أخبرنا به أبو الفرج يَحْيى بن محمود الثقفي ، وأبو ياسر ابن أبي حبة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج ، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الأعلى ، وهو أبو هَمَّام ، حدثنا داود ، عن عَمْرو ابن سعيد ، عن سعيد بن جُبَير ، عن ابن عباس: أن ضِمادًا قَدِم مكة ، وكان من أزد شنوءَة ، وكان يَرْقِي من هذه الريح ، فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمدًا مجنون . فقال: لو رأيت هذا الرجل لعل الله أن يشفيه على يديَّ . فلقيه ، فقال: يا محمد ، إني أرقي من هذه الريح ، وإن الله يشفي على يدي من شاء ، فهل لك ؟ فقال النبي: ( إنَّ الحمد لله ، نحمدُه ونَسْتعِينه ، من يَهْدِه اللّهُ فلا مُضِلَّ له ومن يُضْلِل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت