فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 3805

عن عروة: أن زكريا بن علقمة الخزاعي قال: بينما أنا جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذ جاءه رجل من الأعراب ؛ أعراب نجد ، فقال: يا رسول الله ، هل للإسلام منتهى ؟ فقال رسول الله: ( أيما أهل بيت من العرب والعجم أراد الله بهم خيرًا أدخل عليهم الإسلام ) . قال الأعرابي: ثم ماذا يا رسول الله ؟ قال: ( ثم تعودون أساود صُبًّا ، يضرب بعضكم رقاب بعض ) . >

كذا أورده في الترجمة وفي الحديث جميعًا في باب الزاي ، وإنما هو كرز بن علقمة ، والحديث مشهور عن الزهري . >

أخرجه أبو موسى . >

أساود صُبًّا ، الأساود: الحيات ، وإذا أراد الأسود أن ينهش ارتفع ثم انْصَبّ على المنهوش . >

وقيل: يصب السم من فيه . >

> 2 ( باب الزاي والميم والنون ) 2 >

( 1749 ) ( ب د ع ) زَمْل بن عَمْرو ، وقيل: زَمْل بن رَبِيعة ، وقيل: زُمَيْل بن عَمْرو بن العنز بن خَشَاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حَرَام بن ضِنّة بن عبد بن كَبِير بن عُذْرَة بن سعد هُذيم العذري ، وفد إلى النبي ، روى هشام بن الكلبي عن الشَّرْقيّ بن القُطَامي ، عن مُدَّلِج بن المِقْدام الغُذْري ، عن عمه ، عمارة بن جزي ، قال: قال زَمْل: سمعت صوتًا من صنم . . . وذكر الحديث . >

ولما وفد إلى النبي وآمن به ، عقد له رسول الله صلى الله عليه وسلّم لواء على قومه ، وكتب له كتابًا ، ولم يزل معه ذلك اللواء حتى شهد به صفين مع معاوية ، وقُتِل زَمْل يوم مرج راهط ، ساق نسبه كما سقناه الكلبي والطبري . >

أخرجه الثلاثة . >

حرام: بالحاء والراء . وضنة: بكسر الضاد وبالنون . وخشاف: بفتح الخاء والشين المعجمتين . وواثلة: بالثاء المثلثة . وكبير: بعد الكاف باء موحدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت