حنيفة: أن النبي قال: ( لا يحل مال امرىء مسلم إلا بطيب نفس منه ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 1289 ) ( ب د ع ) حُنَين ، مَوْلَى العبَّاس بن عبد المطلب . كان عبدًا وخادمًا للنبي ، فوهبه لعمه العباس رضي الله عنه ، فأعتقه ، وهو جد إبراهيم بن عبد الله بن حنين ، وقد قيل: إنه مولى علي بن أبي طالب رضي الله عنه . >
روى أبو حنين بن عبد الله بن حنين ، أخو إبراهيم بن عبد الله بن حنين ، عن ابنة أخيه ، عن خالها يقال له ابن الشاعر: أن حنينًا جده كان غلامًا للنبي يخدمه ، وكان إذا توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلّم أخرج وضوءه إلى أصحابه فكانوا ، إما تمسحوا به ، وإما شربوه ، قال: فحبس حنين الوضوء فشكوا إلى النبي فسأله فقال: حبسته عندي ، فجعلته في جَرَ فإذا عطشت شربت ، فقال رسول الله: ( هل رأيتم غلامًا أحصى ما أحصى هذا ؟ ) . ثم وهبه العباسَ ، فأعتقه . >
أخرج الثلاثة . >
> 2 ( باب الحاء والواو ) 2 >
( 1290 ) ( س ) حَوْثَرةُ العَصَرِيّ ، ذكره ابن أبي علي ، وروى بإسناده ، عن بشر بن آدم ، عن سهلة بنت سهل العصرية ، قالت: حدثتني جدتي حمادة بنت عبد الله ، عن حوثرة العصري ، قال: قدمنا ، وفد عبد القيس ، مع المنذر ، فجئت أنا والمنذر ، فنزل المنذر عن راحلته ، ولبس ثيابه ، وبادرنا نحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فمد النبي رجليه بين يديه ونحو حوله ، فلما أتى المنذر صافحه النبي ، وقبض رجليه ، وأجلسه مكان رجليه ، وقال: ( أخذت لك هذا المكان ) ، وكانت بوجهه شجة ، فقال له: ( ما اسمك ؟ ) قال: المنذر ، قال: ( أنت الأشج ) ، وقال له: ( فيك خلتان يحبهما الله عز وجل ، الحلم والأناة ) .