الجَهني . >
شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله ، ذكره ابن الكلبي ، ولم يذكروه ، ولا أَعلم هو الأَوّل أَم غيره ، فإِن كان الأَوّل شهد بدرًا فهما واحد على قول من يجعل الأَوّل جهنيًا ، وإِن لم يكن شهدها فهما اثنان ، لا سيما على قول من يجعل الأَوّل مزنيًا . >
( 4100 ) ( ب ) عُنَيز العُذْرِيّ ، ويقال: الغفاري . >
أَقطعه النبي أَرضًا بوادي القرى ، فهي تنسب إِليه ، وسكنها إِلى أَن مات ، ويقال في هذا ( عُسّ ) وقد ذكرناه . >
أَخرجه أَبو عمر ، وهو ضبطه كذا بالنون والزاي ، وقال عبد الغني ( عنتر ) بالنون والتاء فوقها نقطتان ، وقال: وقد قيل ( عس ) ، يعني بالسمين غير معجمة: وقيل: إِنه أَصح ، ولعل أَبا موسى لم يخرجه ، لأَنه علم أَنّ عنيزًا غير صحيح ، والله أَعلم . >
> 2 ( باب العين والواو ) 2 >
( 4101 ) العَوَام بن جُهَيل المسامي ، سادن يغوث . >
قاله أَبو أَحمد العكسري ، وروى عن ابن دريد ، عن السكن بن سعيد ، عن محمد بن عباد ، عن هشام بن الكلبي قال: كان العوام بن جهيل المسامي ، من همدان ، يَسدُن يغوث ، فكان يُحَدِّث بعد إِسلامه قال: كنت أَسمرُ مع جماعة من قومي ، فإِذا أَوى أَصحابي إِلى رحالهم نمتُ أَنا في بيت الصنم ، فنمت في ليلة ذات ريح وبَرْق ورعد ، فلما انهار الليل سمعت هاتفًا من الصنم يقول ولم نكن سمعنا منه قبل ذلك كلامًا يا ابن جُهَيل ، حلَّ بالأَصنام الويل ، هذا نور سطع مِن الأَرض الحرام ، فودِّع يعوث بالسلام ، قال: فأُلقِي واللَّهِ في قلبي البراءةَ من الأَصنام ، وكتمتُ قومي ما سمعتُ ، وإِذا هاتف يقول: > % ( هَل تَسْمَعَنَّ القولَ يا عوّام % أَمِ قد صَمِمتَ عن مَدَى الكلام ) %