قالت: لم يخرجه أبو عمرلأنه غَلِط في نسبه أولًا في ترجمة طُفَيل بن مالك بن خنساء ، فقال: طفيل بن مالك بن النعمان ، قال: وقيل: طفيل بن النعمان ، ورأى النسب واحدًا في الترجمتين ، فظنهما واحدًا ، وأن بعضهم نسبهم إلى أبيه مالك ، وبعضهم نسبه إلى جده النعمان ، وليس للنعمان صِحّة في النسب الأول ، وهما ابنا عم ، وقد ذكرهما موسى بن عقبة وابن إسحاق ، وكفى بهما ، فيمن شهد بدرًا أحدهما بعد الآخر كما ذكرناه في هذه الترجمة ، وفي ترجمة طفيل بن مالك ، وقد ذكرهما هِشَام بن الكلبي اثنين أيضًا مثل ابن إسحاق وموسى ، والله أعلم . >
> 2 ( باب الطاء واللام ) 2 >
( 2604 ) ( ع س ) طَلْحَةُ الأنْصَارِيّ . روى أبو المنذر إسماعيل بن محمد بن طلحة الأنصاري ، عن أبيه ، عن جده ، قال: قال رسول الله: ( إنَّ أسْعَد العَجمِ بالإسلام أهل فارس ، وأشقى العرب به هذا الحي من بَهْز وتَغْلِب ) . >
أخرجه أبو نعيم ، وأبو موسى . >
( 2605 ) ( ب د ع ) طَلْحَة بنُ البَرَاءِ بن عُمَيْر ابن وَبَرَة بن ثَعْلبة بن غَنْم بن سُرَيّ بن سلمة بن أُنَيف ، البَلَوي الأنصاري ، حليف لبني عَمْرو بن عوف من الأنصار . >
ولما قَدِم رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى المدينة لَقِيه طلحة ، وجعل يُلْصِقُ برسول الله ، ويقبِّل قدمه وهو غلام حدث ، وقال: يا رسول الله ، مُرْنِي بما شئت لا أعصى لك أمرًا . فضحك رسول الله ، ( وقال:( اذهب فاقتل أباك ) . فخرج موليًا ليفعل ، فقال له النبي: ( إني لم أُبْعَثْ بقطيعة الرحم ) ) . >
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث ، قال: حدثنا عبد الرحيم بن مُطَرِّف الرُؤاسي أبو سفيان ، وأحمد بن جَنَاب قالا: حدثنا عيسى هو ابن يونس ، عن سعيد بن عثمان البلوي ، عن عَزْرة ، وقال عبد الرحيم: عروة بن سعيد