الأنصاري ، عن أبيه ، عن الحُصَين بن وَحْوَح: أن طلحة بن البراء مرض ، فعاده النبي ، فلما انصرف قال لأهله: ( إني أرى طلحة قد حَدَث فيه الموت ، فإذا مات فآذنوني حتى أُصلي عليه ، وعجلوا ؛ فإنه لا ينبغي لِجيفَةِ مُسْلِم أن تُحْبَس بين ظَهْرَانَيْ أَهْلِه ) . >
وروى أنه توفي ليلًا ، فقال: ادفنوني وألحقوني بربي ، ولا تَدْعوا رسول الله ، فإني أخاف عليه اليهود أن يصاب في سبي ، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلّم حين أصبح ، فجاء حتى وقف على قبره ، وَصَفَّ الناس معه ، ثم رفع يديه وقال: ( اللهُمَّ ، الْقَ طلحة وأنت تضحك إليه ، وهو يضحك إليك ) . >
وقد رُوِي عنْ طلحة بن البراء ؛ أن النبي دعا له . >
أخرجه الثلاثة . >
سُرَيّ: بضم السين ، وفتح الراء وتشديد الياء . >
( 2606 ) ( ب د ع ) طَلْحَةُ بن أبي حَدْرَد الأسْلَمِي . وقد ذكر نسبه عند ذكر أبيه ، واسمه سلامة . >
روى مُعْتَمِر بن سُليمان وشبيب ، عن ليث ابن أبي سليم ، عن عبد الملك ، عن أخ له ، يقال له: طلحة ، قال: أتيت النبي فذكر له أني مررت بنفر من اليهود ، فقالوا: ما شاء الله . >
أخرجه الثلاثة ، قال أبو عمر: حديثه عن النبي: أنَّ من أشراط الساعة أن يروا الهلال ، يقولون: هو ابن ليلتين . وهو ابن ليلة . ولم يذكر الحديث الأول ، وقد تقدم معناه في طفيل بن عبد الله بن سَخْبَرة . >
( 2607 ) ( س ) طَلْحَة بن خِرَاش بن الصِّمَّة . قال يحيى بن معين: طلحة بن خِرَاش بن الصِّمَّة من أصحاب النبي . >
وقال ابن أبي حاتم الرازي: طلحة بن حراش بن عبد الرحمن بن حِراش بن الصِّمَّة ، عن جابر بن عبد الله ، وعبد الملك بن جابر بن عتيك .