رضيت بالله ربًا ) . . . الحديث . >
أخرجه الثلاثة . >
> 2 ( باب الميم والهاء ) 2 >
( 5119 ) ( ب د ع ) المُهَاجرُ بنُ أبي أُمية بن المُغيرة بن عبد الله بن عُمَرَ بن مَخْزُوم القُرَشِيّ المخزومي . أخو أُم سَلَمَة زوج النبي لأبيها وأُمها . >
كان اسمه الوليد فكرِهَه رسول الله صلى الله عليه وسلّم وسماه المهاجر ، وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلّم المهاجرَ إلى الحارث بن عبد كُلاَل الحِمْيري باليمن ، وتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم بتبوك ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلّم وهو عاتب عليه ، فشفعت فيه أُخته أُمّ سلمة فقبل شفاعتها ، فأحضَرَته فاعتذر إلى النبي ، فرضي عنه . واستعمله رسول الله على صدقات كِنْدَةَ والصَّدف ، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلّم ولم يسر إليها ، فبعثه أبو بكر رضي الله عنه إلى قتال مَنْ باليمن مِنَ المرتدين ، فلما فَرَغ سار إلى عمله ، فسار إلى ما ذكره له أبو بكر . >
وهو الذي فتح حصن النُجَير بحضرموت مع زياد بن لبيد الأنصاري ، وسَيّر الأشعث بن قيس إلى أبي بكر أسيرًا ، وله في قتال الردة باليمن أثر كبير . أتينا على ذكره في ( الكامل في التاريخ ) . >
أخرجه الثلاثة . >
( 5120 ) ( ب ) المُهَاجرُ بنُ خَالِد بن الوليد ، وهو ابن عم الأوّل ، وهو قرشي مخزومي . >
كان غلامًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم هو وأخوه عبد الرحمن وكانا مختلفين: شهد عبد