من شر سمعي ، ومن شر بصري ، ومن شر لساني ، ومن شر قلبي ، ومن شر منيي ) . >
وقد روى عن عَلِيَ وحذيفة . >
أخرجه الثلاثة . >
شتير: بضم الشين ، وفتح التاء فوقها نقطتان ، وسكون الياء تحتها نقطتان ، وآخره راءٌ . >
قوله: ومن شر مَنيِي ، يعني فَرْجه . >
> 2 ( باب الشين والميم ) 2 >
( 2437 ) ( ب د ع ) شَمَّاس بنُ عُثْمان بن الشَّرِيد بن هَرَمِيّ بن عامر بن مخزوم ، القُرَشيّ المَخْزومي ، من ولد عامر بن مخزوم . وقيل: شماس لقب ، واسمه عثمان ، قاله أبو عمر ، ويذكر في عثمان إن شاء الله تعالى . >
أسلم أول الإسلام ، وهاجر إلى الحبشة ، وأُمه صَفِيَّة بنت ربيعة بن عبد شمس ، أُخت شيبة وعتبة . وعاد من الحبشة . >
وهاجر إلى المدينة ، وشهد بدرًا ، وقتل يوم أحد ، وكان يومِ قتل ابنَ أربع وثلاثين سنة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( ما وجدت لشمّاس شبِيها إلا الحَيّة ) ، يعني مما يقاتل عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم يومئذ ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم لا يرمي ببصره يمينًا ولا شمالًا إلا رأى شَمَّاسًا في ذلك الوجه ، يقاتل عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ويُتَرِّسُه بنفسه ، حتى قُتِل ، فحمل إلى المدينة وبه رَمَق ، فقال رسول الله: ( احملوه إلى أُم سلمة ) ، فحمل إليها ، فمات عندها ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن يُرَدَّ إلى أُحد فيدفن هناك ، كما هو في ثيابه التي مات فيها ، بعد أن مكث يومًا وليلة ؛ إلا أنه لم يأْكل ولم يشرب ، ولم يُصَلِّ عليه رسول الله ، ولم يغسله . >
وذكر أبو عبيد أن شَمَّاسًا قتل يوم بدر ، فوهم . ولم يُعَقِب . >
أخرجه الثلاثة .