فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 3805

وذكر جماعة ، ثم قال: وأما جشيش مثل الذي قبله سواء ، إلاّ أن أوله جيم ، فهو جشيش الديلمي ، كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلّم باليمن ، وأعان على قتل الأسود العنسي . >

( 745 ) ( د ع ) الجُشَيْشُ الكِنْدِيّ ، يرد نسبه في الجُفْشِيش بالجيم ، إن شاء الله تعالى . >

قال أبو موسى: كذا أورده ابن شاهين ، روى سعيد بن المسيب قال: قام الجشيش الكندي إلى النبي فقال: يا رسول الله ، ألست منّا ؟ قالها ثلاثًا ، فقال النبي: ( لا نَقْفُوا أمَّنا ولا ننتفي من أبينا ؛ أنا من ولد النضر بن كنانة ) ، قال: وقال رسول الله: ( جُمْجُمَةُ هذا الحي من مضر كنانة ، وكاهله الذي ينهض به تميم وأسد ، وفرسانها ونجومها قيس ) . >

كذا أورده في هذا الحديث ، وهو غلط ، وإنما هو جفشيش أو حفشيش أو خفشيش ، وكل هذه تصحيفات ، والصحيح منها واحد . >

أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >

> 2 ( باب الجيم والعين المهملة ) 2 >

( 746 ) ( ب د ع س ) جُعَال ، وقيل: جُعَيْل ابن سُرَاقَة الغِفَارِيّ ، وقيل: الضمري ، ويقال: الثعلبي ، وقيل: إنه في عديد بني سواد من بني سلمة ، وهو أخو عوف ، من أهل الصفة وفقراء المسلمين ، أسلم قديمًا ، وشهد مع النبي أحدًا ، وأصيبت عينه يوم قريظة ، وكان دميمًا قبيح الوجه ، أثنى عليه النبي ووكّله إلى إيمانه . >

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي ، بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، حدّثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن قائلًا قال لرسول الله: ( أعطيت الأقرع بن حابس ، وعيينة بن حصن مائةً من الإبل ، وتركت جعيلًا ، فقال النبي:( والذي نفسي بيده لجعيل خير من طِلاَع الأرض مثل عيينة والأقرع ، ولكني تألفتهما ليسلما ، ووكلت جعيلًا إلى إسلامه ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت