يونس قال: وجدت في كتاب عمرو بن الحارث ، عن بكر بن سوادة ، عن مولى لهم أن النبي صلى الله عليه وسلّم دعا لجده ثمامة . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 621 ) ( د ع ) ثُمَامَة بن حَزْن بن عَبْد الله ابن سَلَمة بن قُشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري . أدرك النبي ، روى عنه القاسم بن الفضل ، وقال: قدم على عمر في خلافته ، وهو ابن خمس وثلاثين سنة ، قال ابن منده ، وقال أبو نعيم: أدرك النبي صلى الله عليه وسلّم ولم يره ، ورأى عمر بن الخطاب ، وعثمان ، وعائشة ، أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 622 ) ( ب د ع س ) ثُمَامَة بن عَدِيّ القُرَشِي . له صحبة ، قال أبو عمر: لا أدري من أي قريش هو ؟ كان واليًا لعثمان رضي الله عنه على صنعاء الشام . >
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم إجازة ، أخبرنا أبي ، أخبرنا أبو بكر الفَرَضي ، أخبرنا أبو محمد الجوهري ، أخبرنا أبو عمر بن حَيُّويَة ، أخبرنا أحمد بن معروف ، أخبرنا الحسين بن القَهْم ، أخبرنا محمد بن سعد ، أخبرنا عازم بن الفضل ، أخبرنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث الصنعاني قال: ( لما بلغ ثمامة بن عدي ، وكان أميرًا على صنعاء الشام ، وكانت له صحبة ، قتل عثمان بن عفان بكى ، فطال بكاؤه ، فلما أفاق قال: هذا حين انتزعت خلافة النبوّة ، وصار ملكًا جبرية ، من غلب على شيء أكله ) . >
أخرجه الثلاثة هكذا ، وقد أخرجه أبو موسى على ابن منده وقال: كان من المهاجرين وشهد بدرًا وقال: قاله ابن جرير الطبري ، وقد أخرجه ابن منده كما ذكرناه ، فليس لاستدراكه عليه وجه . >
> 2 ( باب الثاء والواو ) 2 >
( 623 ) ( ب د ع ) ثَوْبَان ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلّم . وهو ثوبان بن بُجْدُد وقيل: ابن جحدر ، يكنى أبا عبد الله ، وقيل: أبو عبد الرحمن ، والأول أصح ، وهو من حِمْير من اليمن ، وقيل: هو من السراة ، موضع بين مكة واليمن ، وقيل: هو من سعد العشيرة من مذحج ، أصابه سباء فاشتراه