قال ابن مندة: هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه ، تفرّد به سعيد عن إبراهيم . >
قلت: قال أبو عمر: روى عنه إسحاق بن سالم ، وأنيس بن أبي يحيى وليس كذلك ؛ إنما أنيس راو عن إسحاق والله أعلم . >
( 489 ) بُكَيْر ، بضم الباء وزيادة ياء التصغير ، هو: بكير بن شداد بن عامر بن الملوح ابن يعمر الشداخ الكناني الليثي ، وقد تقدّم الكلام عليه في بكر بن الشداخ . >
نسبه هكذا ابن الكلبي . >
> 2 ( باب الباء واللام ) 2 >
( 490 ) ( ب د ع ) بِلاَلُ بن الحَارِث بن عُصْم ابن سعيد بن قُرَّة بن خَلاَوة بن ثعلبة بن ثور بن هُدْمَة بن لاطِم بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة ، أبو عبد الرحمن المُزَنِيّ ، وولد عثمان يقال لهم: مزينة ، نسبوا إلى أمه مزينة ، وهو مدني قدم على النبي صلى الله عليه وسلّم في وفد مزينة في رجب سنة خمس ، وكان ينزل الأشعر والأجرد وراء المدينة ، وكان يأتي المدينة ، وأقطعه النبي صلى الله عليه وسلّم العقيق وكان يحمل لواء مزينة يوم فتح مكة ثم سكن البصرة . >
روى عنه ابنه الحارث وعلقمة بن وقاص . >
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله بن علي المذكر وإبراهيم بن محمد الفقيه ، وأحمد بن عبيد الله بن علي ، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: حدّثنا حماد ، هو ابن السري ، حدّثنا عبدة عن محمد بن عمرو ، عن أبيه عن جده قال: سمعت بلال بن الحارث المزني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( إن أحدكم ليتكلّم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت ، فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه ، وإن أحدكم ليتكلّم بالكلمة من سخط الله ، لا يظن أن تبلغ ما بلغت ، فيكتب عليه سخطه إلى يوم يلقاه ) .