> 1 ( باب الدال ) 1 >
( 1497 ) ( ب ) دَاذَوَيْه . أحد الثلاثة الذين دخلوا على الأسود العَنْسي الذي ادعى النبوة بصنعاء ، فقتلوه في حياة النبي ، وهم: قيس بن مكشوح ، وداذويه ، وفيروز الديلمي . وبقي داذويه وفيروز وقيس ، فلما توفي النبي ارتد قيس بن المكشوح ثانية . وكاتب جماعة من أصحاب الأسود العنسي يدعوهم إليه ، فأتوه فخافهم أهل صنعاء ، وأتى قيس إلى فيرزو وداذويه يستشيرهما في أمر أولئك أصحاب الأسود ، خديعة منه ومكرًا ، فاطمأنا إليه ، وصنع لهما من الغد طعامًا ودعاهما ، فأتاه داذويه فقتله ، وأتى إليه فيروز ، فسمع امرأة تقول: هذا مقتول كما قتل صاحبه . فعاد يركض فلقيه جشلس بن شهر ، فرجع معه إلى جبال خَوْلان ، وملك قيس صنعاء ، وكتب فيروز إلى أبي بكر يستمده فأمده ، فلقوا قيسًا ، فقاتلوه فهزموه ، وأسروه ، وحملوه إلى أبي بكر فَوَبَّخَه ولامه على فعله ، فأنكر ، فعفا أبو بكر عنه . >
أخرجه أبو عمر . >
( 1498 ) ( ب د ع ) دَارمٌ بن أبي دَارِم الجُرَشيّ . في إسناد حديثه نظر . روى عنه ابنه الأشعث بن دارم أن النبي قال: ( أمتي خمس طبقات ، كل طبقة أربعون سنة ، الطبقة الأولى: أنا ومن معي أهل علم ويقين إلى الأربعين ، والطبقة الثانية: أهل التقوى إلى الثمانين ، والطبقة الثالثة: أهل تواصل وتراحم إلى عشرين ومائة ، والطبقة الرابعة: أهل تقاطع وتدابر وتظالم إلى الستين ومائة ، والطبقة الخامسة: أهل هَرْج ومَرْج ، وقيل: إلى المائتين . حفظ امرؤ نفسه . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا . وأخرجه أبو عمر فقال: دارم التميمي ، روى عنه ابنه الأشعث . وذكر الحديث مختصرًا . >
( 1499 ) ( ب د ع ) دَاوُدُ بن بِلاَل بن بُليْل . وقيل: أبو أحَيحَة . وقيل: اسمه يسار ، قاله ابن منده وأبو نعيم .