حليف بني هاشم ، وهو والد عبد الله بن شداد ، وإنما قيل له الهادي لأنه كان يوقد النار ليلًا للأضياف . >
قال أبو عمر: كان شدّاد سلفًا لرسول الله ، ولأبي بكر ، ولجعفر ، ولعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، لأنه كان زَوْج سلمى بنتُ عُمَيس ، أخت أسماء بنت عميس ، وكانت أسماء امرأة جعفر ، وأبي بكر ، وعلي ، وهي أخت ميمونة بنت الحارث ، زوج النبي ، لأمها . >
سكن شداد المدينة ، ثم تحول إلى الكوفة . >
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدّثنا جرير بن حازم ، عن محمد بن أبي يعقوب ، عن عبد الله ابن شداد بن الهاد ، عن أبيه أنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلّم في إحدى صَلاتي العَشِي: الظهرَ أو العصرَ ، وهو حامل أحد ابني ابنته: الحسن أو الحسين ، فتقدم النبي ، فوضعه عند قَدَمه اليمنى ، ثم كَبَّر للصلاة ، فصلّى ، فسجد بين ظَهْرَاني صلاته سَجْدة ، فأطالها ، فرفعت رأسي من بين الناس ، فإذا النبي ساجد ، وإذا الصبي على ظهره ، فرجعت في سجودي ، فلما صلى قيل: يا رسول الله ، لقد سجدت سجدة أطلتها ، فظننا أنه قد حدث أمر ، أو كان يوحى إليك قال: ( كل ذلك لم يكن ، ولكن ابني ارتَحَلني ، فكرهت أن أُعْجله ) . >
أخرجه الثلاثة . >
> 2 ( باب الشين والراء ) 2 >
( 2389 ) ( ب ) شَرَاحيلَ الجُعْفِي ، وقيل: شُرَحْبيل ، ويذكر في شرحبيل ، إن شاء الله تعالى . >
أخرجه أبو عمر هكذا مختصرًا . >
( 2390 ) ( ب د ع ) شَرَاحيل بن زُرْعة الحَضرَمِي . قدم على النبي في وفد حضرموت ،