> 2 ( باب الهمزة ) 2 >
( 6675 ) ( د ع ) آسِيَةُ بنتُ الفَرَج الجُرْهُمِيَّة ، نزلت الحجون من مكة . >
روى يعلى بن الأشدق ، عن عبد الله بن جَرَاد العقيلي قال: جاءَت آسية بنت الفرج امرأة من جُرهم كان مسكنها بالحجون حَجُون مكة إلى النبي فقالت: يار رسول الله ، إني أخطأت على نفسي وزَنَيتُ فطهِّرني قال: ( فهل ولدت ؟ ) قالت: لا . قال: ( فكم بقي عليك من ولادتك ؟ ) فأخبرته بنحو شهر ، قال: ( لست بمطهرك حتى تلدي ) . >
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم . >
( 6676 ) آمنَةُ بنت الأرْقَم . >
روى أبو السائب المخزومي ، عن جَدَّته آمنة بنت الأرقم: أن النبي أقطعها بئرًا ببطن العَقيق ، فكانت تسمى بئر آمنة ، وبَرَّك لها فيها ، وكانت من المهاجرات . >
ذكرها الأشيري ، عن ابن الدباغ فيما نقله مستدركًا على أبي عمر . >
( 6677 ) ( س ) آمِنَةُ بنتُ خَلَف الأسلمية المرجومة إن ثبت حديتها . >
أخبرنا أبو موسى المديني ، أخبرتنا عائشة بنت عمر بن سلهب أم الحافظ محمد اللَّفْتراني قالت: أخبرنا أبو القاسم يوسف بن محمد بن يوسف الخطيب الهَمَذَاني إجازة ، أخبرنا أبو العباس أحمد بن ابراهيم بن بُرْكان ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد الصفار ، أخبرنا أبو يزيد محمد بن يحيى بن خالد ، أخبرني محمد ابن أحمد بن صالح ، أخبرنا بكر بن يونس الحنفي ، أخبرنا المبارك بن فضالة ، عن الحسن ( ح ) قال: وحدثنا أبو عمران الضرير موسى بن الخليل ، أخبرنا محمد بن الحارث ، أخبرنا المبارك بن فضالة ، عن الحسن: أن آمنة بنت خلف الأسلمية جاءَت إلى النبي لما أصابت الفاحشة فقالت: يا رسول الله ، إني امرأة محصنة وزوجي غاز ، وإني أُصبت الفاحشة ، فطهرني . . . وذكر قصة طويلة ، ودعا لها كثيرًا حين رُجمت في نحو وَرَقتين .