> 1 ( حرف الميم ) 1 >
> 2 ( باب الميم والألف ) 2 >
( 4536 ) ( س ) مَأبُورُ ، الخَصِيّ . >
أهداه المقوقس صاحب الاسكندرية إلى النبي ، أورده جعفر ، وروى بإسناده عن مُصعَب قال: ثم ولدت مارية بنت شمعون ، وهي القبطية التي أهداها المقوقس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم صاحبُ الإسكندرية ، وأهدى معها أُختها سيرين وخَصيًّا يقال له مأبور . >
وذكر ابن زهير في هذه الترجمة حديث سليمان بن أرقم ، عن عروة ، عن عائشة قالت: أُهديت مارية ومعها ابن عم لها . . وذكر الحديث إلى أن قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلّم عليًا ليقتله ، فإذا هو ممسوح . >
( 4537 ) ( س ) مَاتِع . >
أورده جعفر أيضًا ، وروى بإسناده عن ابن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال: كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم في غزوة الطائف مولى لخالته فاخته بنت عَمْرو بن عائذ بن مخزوم ، مخنث ، يقال له: ماتع ، يدخل على نساء رسول الله صلى الله عليه وسلّم ويكون في بيوته ، لا يرى رسول الله صلى الله عليه وسلّم أنه يفطن لشيءٍ من أمر النساء مما يفطن له الرجال ، ولا يرى أن له في ذلك إرْبَة ، فسمعه يقول لخالد بن الوليد المخزومي: يا خالد ، إن فتح رسول الله صلى الله عليه وسلّم الطائف لا تَفْلِتَنَّ منك بَادِيَة بنت غَيلاَن بن سلمة ، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم حين سمع ذلك منه: لا أرى هذا الخبيث يفطن لما أسمع منه ثم قال لنسائه: ( لا يدخل هذا عليكن ) . >
وروي أن المخنَّثَ قال هذا القول لعبد الله ابن أبي أُمية ، أخي أُم سلمة . >
وروى محمد بن المنكدر وصفوان بن سليم: أن أبا بكر نفى ماتعًا المخنث إلى فَدَك ، ولم يكن بها أحد من المسلمين . >
أخرجه أبو موسى .