الرحمن صِفِّين مع معاوية ، وشهدها المهاجر مع علي كرم الله وجهه ، وشهد معه الجمل أيضًا ، وفقئت عينه بها ، وقتل بصِفين . >
وله ابن اسمه خالد ، ولما قتل ابنُ أُثال الطبيبُ عبدَ الرحمن بن خالد بالسم الذي سقاه ، ولم يطلب خالد بثأر عمه ، عَيَّره عُرْوة بن الزبير ، فسار خالد إلى دمشق هو ومولاه نافع ، فَرَصَدَا ابن أُثال ليلًا ، وكان يَسمرُ عند معاوية ، فلما انتهى إليهما ومعه غيره من سُمَّار معاوية ، حمل عليه خالد ونافع ، فتفرقوا ، وقتل خالد الطبيب ، ثم انصرف إلى المدينة وهو يقول لعروة بن الزبير: > % ( قَضَى لابن سيف الله بالحَقِّ سَيْفُهُ % وَعُرِّيَ مِنْ حَمْل الذُّحُول رَوَاحِلُهْ ) % > % ( فَإِنْ كَانَ حَقًّا فَهو حَقٌّ أصَابَهُ % وَإِنْ كَانَ ظَنَا فَهوَ بالظن فَاعلَهْ ) % > % ( سَلِ اينَ أُثَال هَل ثَأرْت ابنَ خالدِ ؟ % وَهذَا ابنُ جُرْمُوزِ فَهَلْ أَنْتَ قَاتِلهْ ؟ ) % >
يعني أن ابن جُرموز قتل الزبير ، فلم يطلب أحد من أولاده بثأره . >
أخرجه أبو عمر . >
( 5121 ) ( ب ) المُهَاجِرُ بن زياد الحارثي ، أخو الربيع بن زياد . >
أخرجه أبو عمر ، وقال: ( لا أعلم له رواية ، وفي صحبته نظر وقتل بِمنَاذر سنة سبع عشرة . >
وقيل: بل قتل يوم تُسْتَر مع أبي موسى ، وكان صائمًا ، وقد شَرَى نفسَه من الله عز