فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أنت وذاك ، كأني أنظر إلى حِفش بيتك بمَهْيَعَة ، بطُنُب منه تَيْس وبطُنُب منه بَهْمة ، بفنائه أعْنُزٌ عَدَدُهن قليل . قال: رأيت ذلك في زمان علينا ولا لنا ، والله إن حشوه يومئذ لحَسب غير دنس ؛ فهل رأيتني قتلت مسلمًا أو كسَبت محرمًا ؟ قال: وأين أنت حتى أراك وأي مسلم تقوى عليه حتى تقتله ؟ وأيُّ مال تقدر عليه حتى تكتسبه ؟ اجلس لا جلست . قال: لا ، والله لكني أذهب حيث لا أسمع صوتك . وخرج ، فقال معاوية: ردوه . فردوه ، فقال: أستغفر الله منك ، لقد رأيتُكَ قد أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم فسلمت عليه ، فردَّ عليك ، وأهديتَ فقَبِل منك ، وأسلمتَ فكنتَ من صالحي قومك ، وإنك لفي شَرَف منهم ، وإنك لخالي وإن أبَاك يوم طرف البلقاءَ لروَّعني ، اجلس حتى أفرغُ لك ، فلما فرغ وصله وأحسن إليه . >
أخرجه الحافظ ، أبو القاسم الدِّمشقي . >
( 2155 ) سلمة بن ربيعة العنزي . ذكره ابن شاهين . >
أخرجه أبو موسى مختصرًا ، ولم يُورد له شيئًا . >
( 2156 ) ( د ع ) سَلَمَةُ بنُ زُهَيْر . أخو سُمَير ابن زهَير ، خرج مُهَاجرًا إلى النبي ، فقتله رِعَاءُ بني غفار . >
روت أُمُّ البَنِين بنت شراحيل العبدية ، عن عائذ بن سعيد الجَسْري ، قال: وفدنا على رسول الله ، فقال سُمَير بن زهير ، يا رسول الله ، إن أخي سلمة بن زهير خرج مهاجرًا إلى الله ورسوله ، فقتلوه في الشهر الحرام . فعقله النبي بخمسين من الإبل . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم ؛ إلا أن ابن منده قال: أخو سُوَيد بن زهير . ولم يذكره في سويد ، إنما ذكره في سمير ، فيدل على أنه وهم هاهنا ، والله أعلم . >
( 2157 ) ( ع ) سَلَمَةُ بنُ سُحَيْم . روى محمد ابن نضلة بن السكن بن سلمة بن سُحَيْم الأسدي ،