فهرس الكتاب

الصفحة 1043 من 3805

أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >

( 2201 ) ( ب د ع ) سُلَيم الأنْصَارِيّ السَّلَمي . من بني سَلِمة ، شهد بدرًا ، وقُتِل يومَ أُحُد ؛ قاله ابن منده وأبو نعيم ، ونسباه فقالا: سليم بن الحارث بن ثعلبة السَّلميّ . >

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله ، حدثني أبي ، أخبرنا عفان ، أخبرنا وهيب ، عن عمرو بن يحيى ، عن معاذ بن رفاعة أن رجلًا من بني سلِمة ، يقال له: سليم ، أتى النبي ، فقال: يا رسول الله ، إن معاذًا يأتينا بعدما ننام ونكون في أعمالنا بالنهار ، فينادي بالصلاة ، فنخرج إليه ، فيُطوِّل علينا في الصلاة ، فقال رسول الله: ( يا معاذ لا تكن فَتَّانا ، إما أن تصلي معي ، وإما أن تخفف على قومك ) ، ثم قال: ( يا سليم ، ماذا معك من القرآن ؟ ) قال: معي أني أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار ، ما أحْسن دَنْدَنتك ولا دَنْدَنة مُعَاذ ، فقال رسول الله: ( وهل دندنتي ودندنة معاذ إلا أنَّا نسأل الله الجنة ونعُوذ به من النار ) قال سليم: سترون غدًا إذا لقينا القوم ، إن شاء الله تعالى ، والناس يَتَجَهزون إلى أحد ، فخرج فكان في الشهداء . >

ذكر هذا الثلاثة ، وزاد ابن منده على أبي نعيم وعلى أبي عمر أنه روى عن ابن إسحاق في هذه الترجمة ، فيمن شهد بدرًا مع رسول الله ، من بني دينار بن النجار ، ثم من بني مسعود بن عبد الأشهل: سُلَيمُ بن الحارث بن ثعلبة ؛ وروى أيضًا فيها عن ابن إسحاق ، فيمن قتل يوم أحد ، من بني النجار: سليم بن الحارث . >

قلت: رواية ابن منده أن سليم بن الحارث الذي قال للنبي عن صلاة معاذ ، هو الذي ذكره عن ابن إسحاق أنه شهد بدرًا ، وأنه قتل يوم أحد ، فلهذا ساقَ الجَمِيعَ في ترجمة واحدة ، وأما أبو عمر فظنهما اثنين ، فجعلهما ترجمتين ، هذه إحداهما ، والأخرى تذكر بعد هذه ، ولم ينسب هذاإلا قال: سليم الأنصاري ، ونسب الثاني إلى دينار بن النجار على ما تراه ، وذكر في هذه الترجمة حديث مُعَاذ ، وفي الثانية أنه قُتِل يوم أحد ، وأظّنُّ أن الحقَّ معه ، فإن ابن منده قضى على نفسه بالغلط ، فإنه قال في صلاته مع معاذ: إن رجلًا من بني سَلِمة ، يقال له: سليم ، وذكر عن المقتول بأُحُد والذي شهد بدرًا: أنه من بني دينار بن النجار ، فليس الشاميُّ للعراقيِّ برفيق ، فإن بني سلمة لا يجتمعون مع بني دينار بن النجار إلا في الخزرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت