فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 3805

الحديث في السلم . >

ثم قال أبو نعيم: الأغر روى عنه عبد الله ابن عمر ، ومعاوية بن قرة المزني ، قال: وذكره بعض الناس ، يعني ابن منده ، في ترجمة أخرى ، وزعم أنه غير الأول ، وهما واحد ، وذكر حديث معاوية بن قرة ، عن الأغر المزني في الوتر ، وقال: وذكره بعض الناس أيضًا ، وجعله ترجمة أخرى ، وهو المتقدم . >

وروى له أبو نعيم حديث شبيب بن روح عن الأغر المزني ، وكانت له صحبة أن النبي صلى الله عليه وسلّم قرأ في الصبح بالروم . قال أبو نعيم: وهذه الأحاديث الثلاثة عن أبي بردة ، ومعاوية بن قرة ، وشبيب بن روح جمعتها في ترجمة واحدة ، ومن الناس من فرّقها وجعلها ثلاث تراجم ، وهو عندي رجل واحد ، هذا قول أبي نعيم . >

قلت: قد جعل ابن منده الأغر ثلاث تراجم ، وهو: المزني والجهني والثالث لم ينسبه ، وهو الأول الذي جعله أبو عمر غفاريًا ، وجعلهما أبو عمر ترجمتين ، وهما الغفاري والذي لم ينسبه ابن منده ، وهو الذي روى قراءة سورة الروم والمزني ، وقال: هو الجهني ، وله حجة أن الراوي عنهما واحد وهو ابن عمر ، ومعاوية بن قرة ، وأما قول أبي نعيم أن الثلاثة واحد فهو بعيد ؛ فإن الذي يجعل التراجم واحدة فإنما يفعله لاتحاد النسبة أو الحديث أو الراوي وربما اجتمعت في شخص واحد ، أما هذه التراجم فليست كذلك ؛ فإن الغفاري لم يشارك في النسبة ولا في الراوي عنه ولا في الحديث فلا شك أنه صحيح ، وأما الآخران فاشتراكهما في الرواية عنهما يُوهِم أنهما واحد ، وقد ذكر أبو أحمد العسكري ترجمة الأغر المزني وذكر فيها: ( إني لأستغفر الله سبعين مرة ) وحديث الأوْسُق من التمر ، والله أعلم . >

( 202 ) الأغْلَبُ الراجِزُ العِجْلي وهو الأغلب ابن جُشَم بن عمرو بن عبيدة بن حارثة بن دُلَفِ ابن جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لُجَيْم . >

قال ابن قتيبة: أدرك الإسلام فأسلم وحسن إسلامه ، وهاجر ثم كان فيمن سار إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت