فهرس الكتاب

الصفحة 1050 من 3805

حَوْشبًا ذا ظُلَيم الأُلْهَاني بصفّين مبارزةً ، وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما بعد موت معاوية ، يسأله القدوم إلى الكوفة ، فلما قَدمها ترك القتال معه ، فلما قتل الحسين نَدِم هو والمُسَيّب بن نَجَبَة الفَزاري ، وجميع من خَذَله ولم يقاتل معه ، وقالوا: مالنا تَوْبة إلا أن نطلب بدمه ، فخرجوا من الكوفة مُسْتَهَلّ ربيع الآخر من سنة خمس وستين ، وولوا أمرهم سليمان بن صرد ، وسموه أمير التوابين ، وساروا إلى عبيد الله بن زياد ، وكان قد سار من الشام في جيش كبير ، يريد العراق ، فالتقوا بعين الوَرْدة ، من أرض الجزيرة ، وهي رأس عين ، فقُتل سليمان بن صرد والمُسيَّب بن نَجَبة وكثير ممن معهما ، وحمل رأس سليمان والمسيب إلى مروان بن الحكم بالشام ، وكان عُمْر سليمان حين قُتِل ثلاثًا وتسعين سنة . >

روى عنه ابن إسحاق السَّبِيعي ، وعدي بن ثابت ، وعبد الله بن يسار وغيرهم . >

أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم ، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، أخبرنا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن عدي بن ثابت ، عن سليمان بن صرد أنَّ رجلين تلاحيا ، فاشتدَّ غَضَب أحَدهما ، فقال النبي: ( إني لأعرف كلمة لو قالها لسكن عنه غضبه:( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) . >

أخرجه الثلاثة . >

نَجَبة: بفتح النون والجيم . >

( 2221 ) ( ب ) سُلَيْمان بن عَمْرو بن حَديدَة . وقد تقدم نسبه في سُلَيم بن عَمْرو الأنصاري الخزرجي ، قتل هو ومولاه عَنْترة يوم أُحد شهيدين ، والأكثر يقولون: سُلِيم ، وقد ذكرناه ، وسليم أصح . >

أخرجه أبو عمر . >

( 2222 ) ( د ع ) سُلَيمان بن مُسْهِر . روى حديثه معتمر ، عن فضيل أبي معاذ ، عن أبي حَرِيز ، عن رفاعة الفِتْيَانِيْ ، عن سليمان بن مسهر ، أنه قال: قال النبي: ( أيُّما رجل أمن مسلمًا فقَتَله . . . ) الحديث . >

وهذا وهم ، والصواب عَمْرو بن الحَمِق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت