فهرس الكتاب

الصفحة 1052 من 3805

> % ( أنا الذي عاهَدَنِي خليلي % ونحنُ بالسَّفْح لدَى النَّخِيلِ ) % > % ( أن لا أقومَ الدَّهْرَ في الكَيُول % أضْرِبْ بسيفِ الله والرَّسُولِ ) % >

أخبرنا أبو جعفر عُبَيد الله بن أحمد بن علي بإسناده ، عن يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، قال: حدثني حُسَين بن عبد الله بن عُبيد الله بن عَبَّاس ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلّم من أُحُد أعطى فاطمة ابنته سيفه ، وقال: ( يا بُنَيّه ، اغسلي عن هذا الدَّم ) ، وأعطاها علي رضي الله عنهما سيفه ، وقال: وهذا ، فاغسلي عنه دمه ، فوالله لقد صدقني اليوم ، فقال رسول الله: ( لئن كنت صدقت القتال لقد صدقه سَهْلُ بن حُنيف ، وأبو دُجَانَة ) . >

وكان من الشجعان المشهورين بالشجاعة ، وكانت له عصابة حَمْراء ، يعلم بها في الحرب ، فلما كان يوم أُحد أعلم بها ، واختال بين الصفين ، فقال رسول الله: ( إن هذه مشْيَةٌ يُبْغِضها الله ، عز وجل ، إلاّ في هذا المقام ) . >

أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود ، وأبو ياسر بن أبي حبة ، بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج ، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، أخبرنا عفان ، أخبرنا حماد بن سلمة ، أخبرنا ثابت ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أخذ سيفًا يوم أُحد ، فقال: ( من يأخذ هذا مني ؟ ) فبسطوا أيديهم كُلُّ إنسان منهم يقول: أنا ، أنا ، قال: ( فمن يأخذه بحقه ؟ ) ، فأحجم القوم ، فقال سماك أبو دجانة: أنا آخذه بِحَقِّه ، فأخذه ففلق به هام المشركين . >

وهو من فضلاء الصحابة وأكابرهم ، استشهد يوم اليمامة بعدماأبلى فيها بلاء عظيمًا ، وكان لبني حنيفة باليمامة حَديقة يقاتلون من ورائها ، فلم يقار المسلمون على الدخول إليهم ، فأمرهم أبو دجانة أن يلقوه إليها ، ففعلوا ، فانكسرت رجله ، فقاتل على باب الحديقة ، وأزاح المشركين عنه ، ودخلها المسلمون ، وقتل يومئذ . وقيل: بل عاش حتى شهد صِفين مع عليّ ، والأول أصح وأكثر ، وأما الحِرْز المنسوب إليه فإسناده ضعيف . >

أخرجه الثلاثة ، ويرد في الكنى أكثر من هذا . >

( 2226 ) ( ب د ع ) سَماك بن سَعْد بن ثَعْلبةَ ابن خَلاَّس بن زيد بن مالك بن ثَعْلبة بن كعب بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت