فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
خُشَين ، وهو ذو الرأسين ، ابن لأي بن عُصم بن شَمْخ بن فَزَارة بن ذُبْيان بن بَغِيض بن رَيْث بن غَطَفان الفَزَاري ، يكنى أبا سعيد ، وقيل: أبو عبد الرحمن ، وأبو عبد الله ، وأبو سليمان . >
سكن البصرة ، قدمت به أُمه المدينة بعد موت أبيه فتزوجها رجل من الأنصار ، اسمه مُرَيّ ابن سنان بن ثعلبة ، وكان في حجره إلى أن صار غلامًا ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يعرض غلمان الأنصار كل سنة ، فمرّ به غلام فأجازه في البعث ، وعُرِض عليه سَمُرة بَعْدَه ، فرده ، فقال سمرة: لقد أجَزْت هذا وردَدْتني ، ولو صارعته لصرعتُه ، قال: ( فدُونَكه فصارعْه ) ، فصرعه سمرة ، فأجازه في البعث ، قيل أجازه يوم أُحد ، والله أعلم . >
وقال الواقدي: هو حليف الأنصار . >
روى عبد الله بن بُريدة ، عن سمرة بن جندب ، أنه قال: لقد كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم غلامًا ، فكنت أحفظ عنه ، وما يمنعني من القول إلا أن هاهُنا رجالًا هم أسن مني ، ولقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم على امرأة ماتت في نِفَاسها ، فقام عليها في الصلاة وسطها . >
وغزا مع النبي غير غزوة ، وسكن البصرة ، وكان زياد يستخلفه عليها إذ سار إلى الكوفة ، ويستخلفه على الكوفة إذا سار إلى البصرة ، وكان يكون في كل واحدة منهما ستة أشهر ، وكان شديدًا على الخوارج ، وكان إذا أتى بواحد منهم قتله ، ويقول: شر قتلي تحت أديم السماء ؛ يُكَفِّرون المسلمين ، ويسفكون الدماء ، فالحَرُوريّة ومن قاربهم في مذهبهم ، يَطْعُنون عليه ، وينالون منه . >
وكان ابن سيرين والحسن وفضلاء أهل البصرة ، يثنون عليه ، قال ابن سيرين: في رسالة سَمُرة إلى بنيه علم كثيرروى عنه الشعبي ، وابن أبي ليلى ، وعلي بن ربيعة ، وعبد الله بن بُريدة ، والحسن البصري ، وابن سيرين ، وابن الشِّخير ، وأبو العلاء ، وأبو الرجاء ، وغيرهم . >
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي ، وغير واحد ، بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى ، قال: حدثنا محمد بن المثنى ، أخبرنا عبد الأعلى ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة ، قال: سَكْتَتَان حَفِظتهما من رسول الله ، فأنكر ذلك عمران بن حصين ، وقال: حَفِظنا سكتة ، فكتبنا إلى أبي بن كعب بالمدينة ، فكتب أُبيّ أن حَفِظ سمرة ،