فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 3805

يا رسول الله ورائي أحدً إلا بايعته وآمن بك ، غير عجوز من كلب ، إحدى بني الجَوْن ، وهي أُمِّي . قال: ( ارفُق بها ) ، قال عمرو بن حسان: يا رسول الله ، أقْطع لحليفي ؛ فإنه مسكين ، قال: ( ما أقطع له ؟ ) قال: الدَّوْمَتَين ، الكبر وذات أفداك ، فَفَعَل ، وكتبها له في عُرْجون . >

أخرجه أبو موسى . >

سَنْبَر: بفتح السين ، وسكون النون ، وفتح الباءِ الموحدة ، وآخره راءٌ . >

( 2266 ) ( س ) سَنْدَر ، أبو الأسْودَ . روى ابن لَهِيعة ، عن يزيد ، عن أبي الخير ، عن سندر ، قال: قال رسول الله: ( أسلم سالمها الله ، وغفَار غَفَر الله لها ، وتُجِيب أجابوا الله ، عز وجل ) قلت: يا أبا الأسود ، وسَمِعْتَه يذكر تجِيبًا ؟ قال: نعم . قلت: أُحَدِّث الناس به عنك ؟ قال: نعم . >

أخرجه أبو موسى . >

( 2267 ) ( ب د ع ) سَنْدَر أبو عَبد الله ، مولى زِنْباع الجُذَامِي . له صحبة ، رَوَى حديثه ربيعة بن لقيط ، عن عبد الله بن سندر ، عن أبيه . وروى عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال: كان لزنباع الجذامي عبد ، ويقال له: سندر ، فوجده يُقَبِّل جارية له ، فخصاه وجَدَعه ، فأتى سَنْدَرُ النبي فأخبره ، فأرسل إلى زِنْباع يقول: ( من مُثِّل به أو أُحْرِق بالنار فهو حر ، وهو مولى الله ورسوله ) ، وأعتق سندرًا ، فقال له سندر: أوصي بي يا رسول الله ، قال: ( أُوْصِي بك كلَّ مسلم ) ، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلّم أتى سندر إلى أبي بكر ، فقال: احفظ فيَّ وصية رسول الله ، فَعَالَهُ أبو بكر حتى توفي ، ثم أتى بعده إلى عمر ، فقال له عمر: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك ، وإلا فانظر أي الموضع أحب إليك ، فأكتب لك ؟ فاختار مصر ، فكتب إلى عمرو بن العاص يحفظ فيه وصية رسول الله ، فلما قدم على عمرو أقطعه أرضًا واسعة ودارًا ، فلما مات سندر قبضت في مال الله تعالى . >

أخرجه الثلاثة . >

قلت: قد ذكر أبو موسى سندر أبا الأسود قبل هذا ، وقد رأى ابن منده أخرج هذه الترجمة ، فلا شك أنه ظنهما اثنين ، ويغلب على ظني أنهما واحد ، ودليله أنهما من أهل مصر ، ورأيت بعض العلماء قد ذكر حديث: أسلم سالمها الله ، وحديث سندر الجذامي في هذه الترجمة ، ولا شك ظنهما واحدًا ، والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت