فهرس الكتاب

الصفحة 1072 من 3805

( 2278 ) ( ب د ع ) سَهْل بن حُنَيف بن وَاهِب بن العُكَيْم بن ثَعْلبَةَ بن مَجْدَعَةَ بن الحارث ابن عمرو بن خناس ، ويقال: ابن خنساء ، وقيل: حنش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، قاله أبو عمر ، وأبو نعيم . >

وقال الكلبي كذلك ، إلا أنه قال: ثعلبة بن الحارث بن مجدعة ، قدم الحارث . >

وهو أنصاري أوسي ، يكنى أبا سعد ، وقيل: أبا سعيد ، وقيل: أبا عبد الله ، وأبا الوليد ، وأبا ثابت . >

شهد بدرًا والمشاهد كُلَّها مع رسول الله ، وثبت يوم أُحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم لما انهزم الناس ، وكان بايعه يومئذ على الموت ، وكان يَرْمِي بالنبل عن رسول الله . >

أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر ، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد الحريري أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بُخَيْت الدقّاق ، أخبرنا إسماعيل بن موسى الحاسب ، أخبرنا جُبَارة ابن مُغَلِّس ، حدثني عبد الرحمن بن سليمان الغَسِيل ، أخبرنا مسلمة بن خالد ، عن أبي دُجَانة الساعدي ، عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنَيف ، عن أبيه ، أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم في غَزَاة ، فمرّ بنهر فاغتسل فيه ، وكان رجلًا حسن الجسم ، فمر به رَجُل من الأنصار ، فقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخَبَّاة ، وتعجب من خِلْقَته ، فلُبِط به ، فَصُرع ، فحمل إلى النبي مَحْمومًا ، فسأله ، فأخبره ، فقال رسول الله: ( ما يمنع أحدكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه ، أو في ماله ، فَلْيُبَرِّك عليه ؛ فإن العين حَقّ ) . >

ثم إن سهل بن حُنَيف صحب عليّ بن أبي طالب ، حين بويع له ، فلما سار عَليٌّ من المدينة إلى البصرة استخلفه على المدينة ، وشهد معه صفين ، وولاه بلاد فارس ، فأخرجه أهلها ، فاستعمل زياد بن أبيه ، فصالحوه ، وأدَّوا الخراج . >

ومات سهل بالكوفة سنة ثمان وثلاثين ، وصلى عليه عَليّ ، وكبر عليه سِتا ، وقال: إنه بدري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت