ولا يُفَرَّق بين مُجْتمع خَشْيةَ الصدقة ) . >
ورواه ميسرة وصالح ، عن سويد ، وزاد فيه: فأتاه رجل بناقة عظيمة فأبى أن يأخذها ، ثم أتاه بأخرى دونها فأبى أن يأخذها ، وقال: أيُّ أرض تَقِلّني ، وأي سماءٍ تُظِلَّني إذا أتيت رسول الله ، وقد أخذت خِيارَ مال امرىءٍ مسلم . >
وشهد سُوَيدُ القادسية ، فصاح الناس: الأسدَ الأسدَ . فخرج إليه سُويد بن غفلة ، فضرب الأسد على رأسه ، فمر سيفه في فَقَار ظهره ، وخرج من عُكْوة ذنبه . >
وشهد سويد صفين مع عَليّ ، وعاش إلى أن مات بالكوفة زمن الحجاج ، سنة ثمانين ، وقيل: سنة اثنتين وثمانين ، وقيل: إحدى وثمانين وكان عمره مائة سنة وثمانيًا وعشرين سنة ، وقيل: سبع وعشرون سنة . >
أخرجه الثلاثة . >
( 2347 ) ( ب د ع ) سُوَيْد بن قَيْس العَبْدِي ، أبو مَرْحَب ، وقيل: أبو صفوان . >
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب الموصلي ، أخبرنا أبو القاسم نصر ابن أحمد بن محمد بن صفوان ، أخبرنا الخطيب أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج ، أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس ، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن طوق ، أخبرنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حَبّان ، أخبرنا محمد ابن عبد الله بن عَمّار ، أخبرنا المعافى بن عمران ، عن سفيان الثوري ، عن سماك بن حرب ، عن سويد بن قيس ، قال: جلبت أنا ومخرمة العَبْدي بَزًَّا من هَجَر ، فأتينا مكة ، فأتانا رسول الله ، فابتاع منا سراويل ، وثمَّ وَزَّان يَزن بالأجر ، فقال له رسول الله: ( زِنْ وأرجح ) . فقال رجل: من هذا ؟ فقيل: هذا رسول الله . >
وقد اختلف في حديثه ، فرواه ابن المبارك وأبو الأحوص والحِمَّاني وأبو عبد الرحمن المقرى ، عن الثوري ، عن سماك ، عن سويد مثل ما ذكرناه . . >
ورواه غُنْدَر ، عن شعبة ، عن سماك ، قال: سمعت مالكًا أبا صفوان بن عُمَيرة ، يقول: بِعتُ من