فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المُنْتَجع بن معاوية بن ثور بن عُفَير بن عَدِيّ بن الحارث بن مرة بن أُدَد الكِندي ، وقيل غير ذلك ، وقيل: هو حليف لكندة . >
أدرك النبي ولم يلقه ، وقيل لقيه واستقضاه عمر بن الخطاب على الكوفة ، فقضى بها أيام عمر ، وعثمان ، وعلي ، ولم يزل على القضاء بها إلى أيام الحجاج ، فأقام قاضيًا بها ستين سنة ، وكان أعلم الناس بالقضاءِ ، ذا فطنة وذكاء ومعرفة وعقل ، وكان شاعرًا محسنًا له أشعار محفوظة ، وكان كَوْسَجًا ، لا شعر في وجهه . >
روى علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة ابن شريح القاضي ، عن أبيه ، عن جَدّه معاوية ، عن شريح: أنه جاء إلى النبي ، فأسلم ، ثم قال: يا رسول الله ، إن لي أهل بيت ذوي عدد باليمن ، فقال له: جِىءْ بهم ) . فجاءَ بهم والنبي قد قُبِض . >
ولما ولي القضاءَ سنة ثنتين وعشرين رئي منه أنه أعلم الخلق بالقضاء ، وقال له علي: يا شريح ، أنت أقضى العرب . >
ولما ولي زياد الكوفة أخذ شريحًا معه إلى البصرة ، فقضى بها سنة ، وقضى مسروق بن الأجدع بالكوفة ، حتى رجع شريح ، وكان مقامه بالبصرة سنة . >
ولما ولي الحجاج الكوفة استعفاه شريح ، فأعفاه ، واستقضى أبا بردة بن أبي موسى . وقال الشافعي: إن شُرَيحًا لم يكن قاضيًا لعمر ، فقيل للشافعي: أكان قاضيًا لأحد ؟ قال: نعم ، كان قاضيًا لزياد . وهذا النقل عن الشافعي فيه نظر ، فأن أمر شريح وأنَّ عمر استقضاه ظاهر مستفيض ، وله أخبار كثيرة في أحكامه وحِلْمه وعِلْمه ودينه ، ولا نُطَوّل بذكره . >
وتوفي سنة سبع وثمانين ، وله مائة سنة . وقال أبو نُعَيْم: مات سنة ست وسبعين ، وقال علي بن المديني: مات شريح سنة سَبع وتسعين ، وقيل: سنة تِسْع وتسعين ، وقال أشعث بن سوار: مات شَريح ، وله مائة وعشرون سنة . >
أخرجه الثلاثة . >
( 2409 ) ( ب د ع ) شُرَيْح الحُضْرَمِي . كان من أفاضل أصحاب النبي: وقد روى سلمان ابن بلال ، وابن المبارك ، عن يونس ، عن الزهري ، عن السائب بن يزيد ، قال: ذُكِر شريح الحَضرمي