روى عن عَلِيّ ، وسعد بن أبي وقاص ، وعائِشة وسمع أباه هانئًا ، روى عنه ابناه محمد ، والمقدام ، والشعبي ، ويونس بن أبي إسحاق ، وكان من أعيان أصحاب على ، وشهد معه حروبه ، وشهد الحكمين بدَوْمَة الجَنْدَل ، وبقي دهرًا طويلًا ، وسار إلى سِجستَان غازيًا ، فقتل بها سنة ثمان وسبعين ، وكان قد أخذ الكفار على المسلمين الطريق ، وحَفِظوا عليهم الدروب التي في الجبال ، فقتل عامة ذلك الجيش ، وقال شريح ذلك اليوم: > % ( أصبحت ذا بَث أقاسي الكبَرا % قد عِشت بين المشركين أعصُرا ) % > % ( ثُمَّت أدركت النبي المُنذِرا % وبَعْدَه صديقه وَعُمَرا ) % > % ( ويوم مِهْران ويوم تُسْتَرَا % والجَمْع في صِفينهم والنَّهَرا ) % > % ( وَبَاجُمَيرات مَعَ المُشَقَّرا % هَيْهات ما أطول هذا عُمُرا ) % >
قيل: إنه عاش مائة وعشرين سنة . >
أخرجه الثلاثة >
( 2417 ) ( ب ) شُرَيْح ، رَجُلٌ من الصحابة ، غير منسوب . روى عنه أبو وائل . >
قال أبو عمر: لا أدري أهو أحد هؤلاء أم غيرهم ؟ روى واصل الأحدب ، عن أبي وائل ، عن شريح ، رجل من أصحاب النبي: أن النبي ، قال: يقول الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم ، امش إليِّ أُهَرْول إليك . . . في حديث ذكره . >
أخرجه أبو عمر . >
( 2418 ) ( ب د ع ) الشَّريد بن سُوَيْد الثقفي ، وقيل: إنه من حضرموت ، ولكن عداده في ثقيف ، لأنهم أخواله ، وقيل: الشريد اسمه مالك ، من بني قُسْحُم بن جُذام بن الصدِف ، قتل قتيلًا من قومه فلحق بمكة ، فحالفه بني حُطَيط بن جُشَم بن ثَقِيف ، ثم وفد إلى النبي ، فأسلم ، وبايعه بيعة الرضوان ، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلّم الشريد ، وهو زوج رَيْحانة بنت أبي العاص بن أمية .