أُمية بامرأته ، قال هشام بن حسان ، عن ابن سيرين ، عن أنس: إنه أول من لاعن في الإسلام . >
وقال أبو نعيم: قيل: إن سحماء لم يكن اسم أمه ، ولا كان اسمه شريكًا ، وإنما كان بينه وبين ابن السحماء شَركة ، وهذا ليس بشيء . >
أخبرنا إبراهيم بن مهران الفقيه وغيره ، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي ، قال: حدثنا بندار ، حدثنا محمد بن أبي عدي ، أخبرنا هشام ابن حسان ، قال: أخبرنا عكرمة عن ابن عباس أنَّ هلال بن أُمية قذف امرأته بشَرِيك بن سَحْمَاء ، فقال رسول الله: ( البينةَ وإلا حَدُّ في ظَهْرِك ) ، فقال هلال: والذي بعثك بالحق إني لصادق ، وليُنْزِلَنّ الله في أمري ما يُبَرِّىء ظهري من الحد ، فنزل: { والذِين يَرْمُون أزْواجَهم } آيات اللعان . >
أخرجه الثلاثة . >
( 2424 ) ( ب د ع ) شَرِيك بن طارق بن سُفْيان بن قُرْط التَّميمي الحَنْظلي ، وقيل: المحاربي ، وقيل: الأشجعي ، والأول أصح . قيل: هو أحد بني ثعلبة بن عوف بن سفيان بن أسيد بن عامر بن ربيعة بن حَنْظلة بن تميم . >
روى عن النبي ، وعن فَروة بن نوفل . روى عنه زياد بن علاقة أن النبي قال: ( لكل امرىء شيطان ) ، قالوا: وأنت يا رسول الله ؟ قال: ( وأنا ، ولكن الله عز وجل أعانني عليه ، فأسلم ) . >
قال أبو عمر: يقال: إن له صحبة ، ويقال: إن حديثه مرسل عن النبي ، ويحدث عن فروة ابن نوفل ، عن عائشة ، وليس له خبر يدل على رؤية ولقاء ؛ إلا أن خليفة بن خياط ذكره في جملة من نزل الكوفة من الصحابة ، ونسبه في أشْجَع بن رَيْث بن غَطَفان . وذكره محمد بن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة ، ونسبه إلى حنظلة بطن من تميم . >
أخرجه الثلاثة . >
( 2425 ) ( ب س ) شَرِيك بن عَبْد عَمْرو بن قَيْظِي بن عمرو بن زيد بن جُشَم بن حارثة .