الله صلى الله عليه وسلّم وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلّم من غنائم حنين مائة بعير وأربعين أوقية ، كما أعطى سائر المؤلفة ، وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية ، فقال له أبو سفيان: والله إنك لكريم ، فداك أبي وأُمي ، والله لقد حاربتك فلنعم المحارَب كُنْتَ ، ولقد سالمتك فنعم المسالَم أنت ، جزاك الله خيرًا . وفُقِئَت عين أبي سفيان يوم الطائف ، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلّم على نَجْران ، فمات النبي ، وهو وال عليها ، ورجع إلى مكة فسكنها برهة ، ثم عاد إلى المدينة فمات بها . >
وقال الواقدي: أصحابنا ينكرون ولاية أبي سفيان على نجران ، حين وفاة النبي ويقولون: كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي ، وكان العامِلَ للنبي على نجران عَمْرو بن حَزْم . >
وقيل: إن عين أبي سفيان الأُخرى فُقِئَتْ يوم اليرموك ، وشهد اليرموك ، وكان هو القَاصَّ في جَيْش المسلمين ، يُحَرِّضُهم ويَحُثُّهم على القتال . >
روى عنه ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كتب إلى هرقل . . . >
قال يونس بن عُبَيْد: كان عُتْبة بن ربيعة ، وأخوه شَيْبَة بن ربيعة ، وأبو جهل بن هشام ، وأبو سفيان لا يسقط لهم رأي في الجاهلية ، فما جاء الإسلام لم يكن لهم رأي . >
ولما عمى أبو سفيان كان يقوده مولى له . >
وتوفي سنة إحدى وثلاثين ، وعمره ثمان وثمانون سنة ، وقيل: توفي سنة اثنتين وثلاثين . وقيل: سنة أربع وثلاثين . وقيل: كان عمره ثلاثًا وتسعين سنة . >
وكان ربعة ، عظيم الهامة ، وقيل: كان قصيرًا دَحْدَاحًا ، وصلى عليه عثمان بن عفان . >
ونحن نذكره في الكنى أتم من هذا ، إن شاء الله تعالى ؛ فإنه بكنيته أشهر . >
أخرجه الثلاثة . >
( 2474 ) ( د ع ) صَخْر بن سَلْمَان . مختلف في اسمه ، وهو أحد البكائين ، وفيه وفي أصحابه نَزَل قولُه تعالى: { تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تفِيض من الدَّمْعِ } . >
روى الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلّم قومٌ يسألونه