فهرس الكتاب

الصفحة 1156 من 3805

عليه كنيته . سكن حمص من الشام . >

روى عن سُلَيم بن عامر الخبائري ، والقاسِمُ أبو عبد الرحمن ، وأبو غالب حَزَوَّر وشُرَحْبِيل بن مسلم ، ومحمد بن زياد ، وغيرهم . وروى عن النبي فأكثر . >

وتوفي سنة إحدى وثمانين ، وكان يُصَفِّر لحيته ، قال سفيان بن عيينة: هو آخر من مات بالشام من الصحابة ، وقيل: كان آخرهم موتًا بالشام عبد الله بن بُسْر ، وهو الصحيح . >

روى سليمان بن حبيب المحاربي ، قال: دخلت مسجد حمص ، فإذا مكحول وابن أبي زكرياء جالسان ، فقال مكحول: لو قمنا إلى أبي أمامة صاحب رسول الله ، فأدينا من حقه ، وسمعنا منه ، قال: فقمنا جميعًا ، حتى أتيناه ، فسلمنا عليه ، فرد السلام ، ثم قال: إن دُخُولكم عَلَيَّ رحمةٌ لكم وحُجَّةٌ عليكم ، ولم أر رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلّم من شيء أشَدَّ خوفًا على هذه الأُمة من الكذب والعصبية ، ألا وإياكم والكذبَ والعَصَبِيَّة ، ألا وإنه أمرنا أن نُبَلِّغكم ذلك عنه ، ألا وقد فعلنا فأبلغوا عنا ما بلغناكم . >

ويرد في الكنى ، إن شاء الله تعالى ، أتَمَّ من هذا ، فإنه مشهور بكنيته . >

أخرجه الثلاثة . >

( 2485 ) ( ب د ع ) صُرَد بنُ عَبْد الله الأزْديُّ . >

أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، قال: قَدِم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم صُرَدُ بن عبد الله الأزدي ، فأسلم وحسن إسلامه في وفد الأزد ، وأمَّره رسول الله صلى الله عليه وسلّم على من أسلم من قومه ، وأمره أن يجاهد بمن أسلم مَنْ كان يليه من أهل الشرك ، من قبائل اليمن ، فخرج صرد يسير بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلّم حَتَّى نزل بجُرَش ، وهي يومئذ مدينة مُغْلقة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت