فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 3805

( مرحبًا بطالب العلم ، إن طالب العلم لتَحُفّه الملائكة بأجنحتها ) . >

أخرجه الثلاثة . >

( 2505 ) ( د ع ) صَفْوَانُ بن عَمْرو الأسَدِيّ . روى إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق قال: تتابع المهاجرون إلى المدينة أرسالًا ، وكان بنو غَنْم بن دُودان أهلَ إسلام ، قَد أوْعبوا إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم هِجْرَةً رجالهُم ونساؤُهم ، منهم صَفْوان بن عمرو . >

أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >

( 2506 ) ( ب ) صَفْوان بن عَمْرو السُّلَمِي ، وقيل: الأسلمي ، شهد صفوان أُحُدًا ، ولم يَشْهد بدرًا ، وشهدها إخوته: مِدْلاج وثَقْف ومالك ، وهم حلفاء بني عبد شمس . >

أخرجه أبو عمر . >

قلت: هذا صفوان هو المذكور قبل هذه الترجمة ، وإنما ابن منده وأبو نعيم جعلاه أسديًا وجعله أبو عمر سلميًا أو أسلميًا ، وقد تَقَدّم في ثَقْف بن عَمْرو ما يدل على أنهما واحد ، والله أعلم . >

( 2507 ) ( ب د ع ) صَفْوان بن قُدَامَةَ التَّمِيمِيّ المَرَئِيّ ، من بني امرىء القيس بن زيد مناة بن تميم . >

روى عنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة ، قال: هاجر إلى النبي إلى المدينة ، فبايعه على الإسلام ، فمد النبي يَدَه ، فمسح عليها صفوان ، فقال صفوان: إني أُحبك يا رسول الله ، فقال رسول الله: ( المرء مع من أحب ) . >

وكان صفوان بن قدامة حين أراد الهجر إلى النبي ، دعا قومه وبني أخيه ، ليخرجوا معه ، فأبوا عليه ، فخرج وتركهم ، وأخرج معه ابنيه عبد العزى وعبد نُهْم ، فغير النبي أسماءهما ، فسماهما عبد الرحمن وعبد الله ، وقال في ذلك ابن أخيه نصر بن قدامة: >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت