فهرس الكتاب

الصفحة 1217 من 3805

قومي ، ورسول الله صلى الله عليه وسلّم بخَيْبَرَ ، حتى نزلت المدينة بسبعين أو بثمانين بيتًا من دَوْس ، ثم لحقنا برسول الله صلى الله عليه وسلّم بخيبر ، فأسهم لنا مع المسلمين . >

ثم لم أزل مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم حتى فتح الله ، عز وجل ، عليه مكة ، فقلت: يا رسول الله ، ابعثني إلى ذي الكَفَّين صنم عَمْرو بن حُمَمَة حتى أَحْرقَه . >

فخرج إليه طفيل يقول وهو يَحْرِقه ، وكان من خشب: > % ( يا ذا الكَفَّينِ لَسْتُ من عُبَّادِكا % ميلادُنا أقدم مِنْ ميلادكَا ) % > % ( إنِّي حشوت النارَ في فؤادكا ) % >

ثم رجع طُفَيل إلى رسول الله ، فكان معه بالمدينة ، حتى قبض الله رسوله . >

فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين مُجَاهِدًا أهْلَ الرَّدَّة حتى فرغوا من نجد ، وسار مع المسلمين إلى اليمامة ، فقال لأصحابه: إني رأيت رؤيا فاعْبرُوها ؛ إني رأيت رأْسي حُلِق ، وأنه خرج من فمي طائر ، وأنه لقيتني امرأة فأدخلتني في فَرْجها ، وأرى ابني عَمْرًا يطلبني طلبًا حثيثًا ، ثم رأيته حُبِس عني ؛ قالوا: خيرًا ، قال: أما أنا فقد أوَّلْتُها ، أما حَلْقُ رأسي فقطعه ، وأما الطائر فروحي ، وأما المرأة التي أدخلتني في فرجها فالأرض تحفر لي ، فَأَغَيَّبُ فيها ، وأما طلب ابني لي ثم حَبْسه عني فإني أراه سيَجْهَد أن يصيبه ما أصابني ، فقتل الطفيل باليمامة شهيدًا ، وجرح ابنه عَمْرو بن الطفيل ثم عوفي ، وقتل عام اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب ، رضي الله عنهم ، شهيدًا . >

أخرجه الثلاثة . >

( 2601 ) ( ب د ع ) طُفَيْل بن مَالِك بن خَنْساء . شهد بدرًا ، له ذكر ، ولا نعرف له رِوَاية . >

قال أبو نعيم بإسناده عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار ، من الخَزْرج: الطُّفيل بن مالك بن خَنْساء . >

وأخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بُكَيْر ، عن ابن إسحاق ، في تسمية من شهد بدرًا ، من الأنصار ، ومن بني عُبَيد بن عَديّ بن غَنْم بن كَعْب ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت