وليس لأبي الأسود الدِّيلي صحبة ، وهو تابعي ، مشهور ، وكان من أصحاب علي ، فاستعمله على البصرة ، وهو أول من وضع النحو ، وله شعر حسن ، وجواب حاضر ، وأخباره مشهورة ، وكلامه كثير الحكم والأمثال . >
أخرجه أبو موسى . >
( 2640 ) ظَبْيَان بنُ رَبِيعَةَ الأسَدِيّ . أقام على إسلامه في الرد أيام تَنَبُّؤ طُلَيْحة الأسدي ، وهو القائل لطليحة: ( إنما أنت كاهن ، تصيب وتخطىء ، والنبي يصيب ولا يخطىء ) ، في كلام ذكره ابن إسحاق . >
( 2641 ) ( د ع ) ظَبْيَانُ بنُ عُمَارَة ، ذكره البخاري في الصحابة ، وهو ممن يروي عن علي ابن أبي طالب ، رضي الله عنه ، روى عنه سُويد أبو قُطْبة ، قاله ابن منده . >
وقال أبو نعيم: ظَبْيان بن عُمارة ، ذكره البُخَاري في الصحابة ، فبما حكاه عنه بعض المتأخرين ، والبخاري إنما ذكره أنه روى عن علي قوله . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 2642 ) ( ب د ع ) ظَبْيَانَ بن كُدَادَة ، ويقال: كرادة . >
روى يونس بن خَبَّاب ، عن عطاء الخراساني ، عن ظبيان ، أن النبي قال له: ( إن نعيم الدنيا يزول ) . >
وقال أبو عمر: ظبيان بن كُداد الإيادي ، وقيل: الثقفي ، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم في حديث طويل يرويه أهل الأخبار والغريب ، وأقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلّم قطعة من بلاده ، ومن قوله فيه: > % ( وأشهدُ بالبيتِ العتيق وبالصَّفا % شهادةَ مَنْ إحسانُه مُتَقَبَّلُ ) % > % ( بأنك محمودٌ لدينا مباركٌ % وَفِيّ أمينٌ صادق القولِ مُرْسَلُ ) %