فهرس الكتاب

الصفحة 1244 من 3805

أمامة الباهلي ، وَعُليم الكِنْدي وزاذان أبو عمر . >

روى يزيد بن هارون ، عن شَرِيك ، عن عثمان بن عمير ، عن زاذان أبي عمر ، قال: ( كنا جلوسًا على سطح ، ومعنا رجل من أصحاب رسول الله ، ولا أعلمه إلا قال: عَبْس أو عابس الغِفَاري ، والناس يخرجون من الطاعون ، فقال عبس: يا طاعون ، خُذْني . ثلاثًا ، فقال له عُلَيْم الكندي: لمَ تقول هذا ؟ ألم يقل رسول الله:( لا يتمنى أحدُكُم الموت فإنه عند انقطاع أمله ؟ ) فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( بادروا بالموت ستًا: إمرةَ السفهاء ، وكثرةَ الشُّرَط ، وبَيْعَ الحُكَم ، واستخفافًا بالدم ، وقطيعة الرحم . ونَشَأ يتخذون القرآن مَزَامِيرَ يقدمونه ليفتيهم ، وإن كان أقل منهم فقهًا ) . أخرجه الثلاثة . >

( 2648 ) ( د ع ) عَازِبُ بنَ الحَارِث بن عَديّ الأنْصَارِيّ . تقدم نسبه عند ابنه البراء . >

أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب ، حدثنا أبو بكر بن بدران الحُلْواني ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، أخبرنا أبو بكر بن مالك ، أخبرنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب ، قال: اشترى أبو بكر من عازب رجلًا بثلاثة عشر درهمًا ، قال: فقال أبو بكر لعازب: مُرِ البراء فَلْيحمله إلى منزلي . فقال: لا حتى تحدثنا: كيف صَنَعت حيث خرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأنت معه ؟ قال: فقال أبو بكر: خرجنا فَأَدْلجنا فأَحْثَثْنا يومنا وليلتنا ، حتى أظْهَرْنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت