فهرس الكتاب

الصفحة 1257 من 3805

وقيل: عامر بن ربيعة بن عامر بن مالك بن ربيعة بن حُجَير بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رُفَيدة بن عَنْز بن وائل . >

هذا الاختلاف كله ممن نسبه إلى عنز بن وائل ، وعَنْز ، بسكون النون ، هو أخو بكر وتغلب ابني وائل ، ومنهم من ينسبه إلى مَذْحِج ، كنيته أبو عبد الله ، وهو حَلِيف الخَطَّاب بن نُفَيل العَدَوي ، والد عُمَر بن الخطاب . >

أسلم قديمًا بمكة وهاجر إلى الحبشة ، هو وامرأته ، وعاد إلى مكة ، ثم هاجر إلى المدينة أيضًا ، ومعه امرأته ليلى بنت أبي حَثْمة ، وقيل: إن ليلى أول من هاجر إلى المدينة ، وقيل: إن أبا سلمة بن عبد الأسد أول من هاجر . >

وشهد عامر بدرًا وسائر المشاهد كلها مع رسول الله ، وروى عن النبي . >

أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد ، حدثنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس ، حدثنا أبو النصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق ، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن الخليل المرجي ، أخبرنا أحمد بن علي بن المُثَنَّى ، حدثنا يحيى ، هو ابن مَعين ، حدثنا حَجّاج قال: أخبرني عاصم بن عبيد الله ، عن رجل أن النبي قال له: ( سيكون أُمَرَاءُ بعدي ، يصلون الصلاة لوقتها ، ويؤخرونها عن وقتها ، فصلوها معهم ، فإن صلوها لوقتها وصليتموها معهم فلكم ولهم ، وإن أخروها عن وقتها فصليتموها معهم ، فلكم وعليهم ، ومن فارق الجماعة مات مِيتَةً جاهلية ، ومن نكث العهد ومات ناكثًا للعهد جاءَ يوم القيامة ولا حُجّة له ) ؛ قلت لعاصم: من أخبرك هذا الخبر ؟ قال: عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه عامر . >

وروى نافع عن ابن عمر ، عن عامر ، عن النبي: أنه قال: ( إذا رأى أحدكم الجَنَازة فإن لم يكن ماشيًا معها ، فَلْيَقُم حتى تُخَلِّفه أو تُوضع ) . >

وتوفي سنة اثنتين وثلاثين حين نَشّم الناسُ في أمر عثمان: >

روى مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه: أنه قام من الليل يصلي ، حين نَشَّم الناس في أمر عثمان والطعن عليه ، ثم نام فأُتي في المنام فقيل له: قم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت