لَنُصَلِّي في بني حارثة ، فقال عَبَّاد بن بشر بن قيظي . . . وذكره . >
رواه يعقوب الزهري ، عن إبراهيم بن جعفر ، ولم يسم عَبّادًا ، ورواه يعقوب بن إبراهيم ابن سعد ، عن شريك ، عن أبي بكر بن صُخَير ، عن إبراهيم بن عباد الأنصاري ، عن أبيه ، وكان إمام بني حارثة على عهد النبي ، قال: بينما هو يصلي إذ سمع: إلا إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم قد حُوِّل نَحْوَ الكعبة ، فاستداروا . >
قلت: هذا كلام أبي نعيم ، ولم يقطع فيه بشيءٍ وأما ابن منده فإنه قطع بأنهما اثنان ، أحدهما هذا ، والثاني عَبّاد بن بشْر بن وقش ، الذي يأتي ذكره ، ولا يبعد أن يكونا اسمين ، فإنه قد جعل في نسب هذا بشر بن قيظي ، وليس في نسب الذي يأْتي ذكره قيظي ، حتى يقال: قد نسب إلى جده ، ثم جعل هذا من بني حارثة ، وبنو حارثة ليسوا من بني عبد الأشهل ، فإن حارثة هو ابن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس ، وعبد الأشهل هو ابن جُشَم بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس ، ويجتمعان في الحارث بن الخزرج ، وإنما في بني حارثة عَرَابة بن أَوْس بن قَيْظِيّ بن عَمْرو بن جُشَم ابن حارثة ، فيكون هذا ابن عمه ، ومن بني حارثة: مِرْبَع بن قَيْظِيّ بن عَمْرو ، عَمّ عرابة ، فيكون هذا ابن أخيه أيضًا . وقد ذكر أبو عمر: عَبّاد بن قَيْظِي الأنصاري الحارثي ، وقال: هو أخو عبد الله وعقبة ابني قيظي ، وهذا يؤيد أنّهما اثنان ، والله أعلم . >
( 2748 ) ( ب د ع ) عَبَّاد بن بِشْرِ بن وَقْش ابن زُغْبَة بن زَعُوراء بن عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو ، وهو النَّبِيت ، بن مالك بن الأوس ، الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي ، يكنى أبا بشر ، وقيل: أبو الربيع . >
أسلم بالمدينة على يد مُصْعَب بن عمير ، قبل إسلام سعد بن معاذ ، وأُسَيد بن حُضَير . وشهد بدرًا وأُحُدًا والمشاهد كُلَّها مع رسول الله . >
وكان ممن قتل كعب بن الأشرف اليهودي ، الذي كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلّم والمسلمين ، وكان الذين قتلوه عبادًا ومحمد بن مسلمة ، وأبا عبس ابن جَبْر ، وأبا نائلة ، وغيرهم . وقال في ذلك شِعْرًا . >
وكان من فضلاء الصحابة ، قالت عائشة: ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يَعْتَدّ عليهم فضلًا ، كلهم من بني عبد الأشهل: سعد بن معاذ ، وأُسَيد ابن حُضير ، وعَبّاد بن بشر .